السعودية تعتمد تطبيقا إلكترونيا لحجز “العمرة”

أعلنت وزارة الحج السعودية، عن إتاحة تطبيق “اعتمرنا” اعتبارا من الأحد، لاستخراج تصريح لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي بداية من 17 صفر الموافق 4 أكتوبر/ تشرين الأول كمرحلة أولى.

جاء ذلك، في بيان للوزارة اليوم بعد أن كانت قد وافقت على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة على أربع مراحل.

والثلاثاء الماضي، أعلنت السلطات السعودية، عودة تدريجية لأداء العمرة تبدأ بالمواطنين والمقيمين داخل المملكة في 4 أكتوبر، ثم استقبال الراغبين من خارجها بداية من مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، وفق خطة من أربع مراحل قالت إنها تراعي التدابير الصحية لمنع تفشي فيروس كورونا.

كانت السعودية قد استخدمت العديد من الإجراءات الاحترازية خلال موسم حج هذا العام بأعداده القليلة للغاية.

ومن بين تلك الإجراءات: التأكد من خلو الشخص من “كورونا”، لبس الكمامات، الحفاظ على التباعد الإجتماعي، تطهير الأسطح، تحديد عدد محدد لركاب الحافلات المصاعد، وغيرها من الإجراءات.

وارتفع عدد المعتمرين العام الماضي بنسبة 4.6 بالمئة عن 2018، ليصل إلى 19.16 مليون معتمر، 61.1 بالمئة منهم من الداخل و38.9 بالمئة من الخارج.

وشكل السعوديون 27.7 بالمئة من المعتمرين العام الماضي مقابل 72.3 بالمئة غير سعوديين.

وكانت رئاسة الحرمين أغلقت برامج الزيارة بالتزامن مع إغلاق طال الحرمين الشريفين في مارس/ آذار الماضي، أسفر عن وقف أداء العمرة وقتها، وتلاه بأشهر قليلة تنفيذ حج محدود للغاية للمقيمين في المملكة.

الأناضول

الصندوق العالمي للطبيعة يوجه نداء إلى قيس سعيد

وجه الصندوق العالمي للطبيعة نداء إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد من أجل الانضمام إلى قادة العالم وتجديد التزام تونس من أجل الطبيعة والإنسان.

وسيطلق أكثر من 65 رئيس دولة وحكومة، غدا الاثنين 28 سبتمبر 2020، خلال حدث رفيع المستوى “إعلان القادة من أجل الطبيعة والإنسان” وذلك على هامش فعاليات الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بلاغ نشره، الاحد، الصندوق على صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك”.

واعتبر الصندوق أنّ هذا الإعلان ولئن كان يعدّ ” التزاما باتخاذ إجراءات عاجلة وسريعة بشأن المحافظة على الطبيعة والحد من تدهور التنوع البيولوجي بحلول عام2030″، فهو يشكل، أيضا، فرصة فريدة من نوعها لتونس لتعزيز التعاون وبناء شراكات دولية”.
وكان التقرير الأخير للصندوق العالمي للطبيعة – الكوكب الحيّ 2020 – الصادر منذ أسبوعين لفت الى “حالة التدهور المتزايد للطبيعة وللتنوع البيولوجي في العالم بسبب الضغوط التي تمارسها الأنشطة البشرية من خلال أنماط الاستهلاك والإنتاج غير المستدامة”.
وأشار التقرير إلى أنّ هذا التدهور يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي وحياة الإنسان ويمثل تهديدات مباشرة لصحته. كما يعد إلى حد كبير السبب الجذري للأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد – 19.
وفي ظل هذا الوباء العالمي، “بات من المهم، الآن وأكثر من أيّ وقت مضى، اتخاذ إجراءات عالمية منسقة وعاجلة لمواجهة هذا التحدي ووقف هدر الطبيعة وفقدان التنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم”، حسب تاكيد الصندوق العالمي للطبيعة.
ولفت الصندوق الى “ضرورة العمل على عكس مسار هذا التدهور بحلول نهاية العقد الجاري إذا ما أردنا حماية صحتنا وسبل عيشنا في المستقبل بحيث يعتمد بقاؤنا كنوع بشري على ذلك وبشكل متزايد “.
وبيّن في السياق ذاته “الحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إحداث تغيير تحويلي في علاقتنا مع الطبيعة ضمانا لمستقبل مستدام وصحي للإنسان والكوكب” .
وشدّد على انه في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارس اليوم على النظم البيئية، فإنّ تعبئة كامل مكونات المجتمع أصبحت ضرورية أمرا مؤكدا، وذلك انطلاقا من إرادة سياسية حقيقية مصحوبة بالوسائل وبآليات المتابعة الضرورية.

وات

زغوان: 18 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا

أفاد المدير الجهوي للصحة بزغوان، سهيل بالي، بأن ولاية زغوان سجلت 18 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا من جملة 155 إصابة ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 29 حالة منذ 27 جوان 2020 تاريخ فتح الحدود.

وأوضح سهيل بالي، أن 15 عاملا بمصنع الملابس في مدينة الفحص كانوا ضمن حالات الشفاء الجديدة، لافتا إلى أن عدد الأشخاص الذين يحملون الفيروس إلى حدود اليوم الأحد، بلغ 122 حالة مع تسجيل 4 وفيات.

وات

صفاقس: قرارات جديدة من لجنة مجابهة الكوارث للحد من إنتشار فيروس كورونا

في اطار متابعة الوضع الوبائي بالجهة اكدت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة في بلاغ لها أنها في وضعية انعقاد دائم لمتابعة الوضع الصحي واحترام البروتوكولات الصحية واستعداد المؤسسات الصحية لتوفير جميع الخدمات الضرورية للتصدي لإنتشار فيروس كوفيد 19. ونظرا لتواصل تسجيل اعداد اضافية من حاملي الفيروس بنسق يومي ومتواصل بجميع معتمديات ولاية صفاقس تعلن اللجنة عن اتخاذ القرارات التالية:

-منع دخول الادارات العمومية بالنسبة لغير حاملي الكمامة الواقية.

-وجوبية استعمال الكمامات الواقية في الفضاءات العامة و اماكن التجمعات و محطات ووسائل النقل و محيط المؤسسات التربوية و مؤسسات التعليم العالي و كل الفضاءات المعنية باستقبال المواطنين.

– دعوة الشركة الجديدة للنقل بقرقنة الى فرض وجوب ارتداء الكمامات الواقية بالمحطات وطوال مدة السفرة على جميع المسافرين وتعقيم المحطات والسفن بصفة دورية.

-تحديد العدد الجملي للحضور بالتظاهرات وقاعات الأفراح سواء بالفضاءات المغلقة او المفتوحة في حدود خمسين بالمائة من طاقة الإستعاب.

-دعوة البلديات الى العمل على تنظيم الاسواق اليومية و الأسبوعية واسواق الدواب و الجملة و تامين التناوب و الزامية حمل الكمامة من طرف التجار و احترام التباعد الجسدي.

– ضبط الطاقة القصوى للقبول داخل المقاهي و المطاعم في حدود %50

– مراقبة تطبيق مقتضيات كراسات الشروط الخاصة بالمقاهي بجميع اصنافها ودعوة البلديات الى فرض تطبيقها وخاصة المتعلقة منها بشروط السلامة وحفظ الصحة والإستغلال الوقتي للملك العمومي وعدم السماح للمشارب بنصب كراسي اوجلوس الحرفاء عملا بمقتضيات الفصل 23 من كراس الشروط الخاص بإستغلال مقهى من الصنف الأول.

– منع استعمال الشيشة في الفضاءات المغلقة .

– دعوة المؤسسات الصناعية الى احترام البروتوكول الصحي وتكليف تفقدية طب الشغل بتكثيف المراقبة عليها والتأكد من توفير جميع المستلزمات الضرورية واحترام شروط التباعد الجسدي .

-تكليف اللجان المحلية لتنفيذ هذا الاجراء و اتخاذ اجراءات تكميلية بالتنسيق مع البلديات و الإدارة الجهوية للصحة والمنظمات المهنية حسب تطور الوضع في كل معتمدية وبعد إعلام اللجنة الجهوية.

-الغلق المؤقت للميضات بالمساجد و الجوامع و التقيد بالبروتوكول الصحي الخاص بها.

-تكليف فريق مراقبة جهوي بمراقبة تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بدخول المغازات العامة و الفضاءات التجارية مع الزامية توفير الات قيس الحرارة و حمل الكمامة و الدخول بالتناوب بما يتناسب مع احترام شرط التباعد الجسدي. هذا وتدعو اللجنة المنظمات الوطنية والجمعيات ووسائل الإعلام لتكثيف الجهود من أجل التوعية والتحسيس والتنبيه من مخاطر تفشي الفيروس ومعاضدة جميع الجهود للحد من انتشاره.

المشيشي يأذن بتخصيص 100 ألف دينار لتهيئة المركز الحدودي ببوش

أذن رئيس الحكومة هشام المشيشي ، خلال زيارة أداها اليوم الأحد 27 سبتمبر 2020 ، إلى المركز الحدودي للحرس الوطني ومركز الحرس الديواني ببوش من ولاية جندوبة ، بتخصيص 100 الف دينار للانطلاق الفوري في أشغال تهيئة مقر المركز الحدودي واحداث مبيت للأعوان .

واطلع رئيس الحكومة خلال الزيارة على جاهزية أعوان الحرس الوطني والحرس الديواني بهذا المركز واستمع إلى أبرز مشاغلهم واحتياجاتهم على المستوى البشري واللوجستي.

وأكد هشام مشيشي ، في هذا الإطار ، على أن  دور هذا المركز المتقدم يتجاوز دوره الأمني الهام إلى دور اجتماعي تنموي في المنطقة يقوم على التفاعل مع المواطنين بالجوار مضيفا انه يجب تعزيز هذا الدور الاجتماعي للمركز وتوفير كافة الامكانيات الضرورية للعمل في ظروف لائقة ، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة .

1 8
1 8
2 8
2 8
3 8
3 8
5 8
5 8
4 6
4 6
6 6
6 6

أستاذة أمراض جرثومية: الوضع الوبائي في تونس سيتجه نحو الأسوء

أفادت أستاذة الأمراض الجرثومية بقسم الأمراض السارية في مستشفى الرابطة، ريم عبد الملك، أنّ الوضع الوبائي سيتجه نحو الاسوء في تونس مع إمكانية تسجيل موجة خطيرة خلال الأيام القادمة في حال عدم التزام المواطن بالبرتوكول الصحي. وقالت عبد الملك، الأحد في تصريح لـ”وات”، إنّ تسارع وتيرة الوفيّات في تونس جراء وبائ كوفيد – 19 وتطور اعداد المصابين بالفيروس والمقيمين في المستشفيات وبالمصحات الخاصة علاوة على تزايد أعداد الأشخاص الوافدين على أقسام الاستعجالي، الذين يشتكون من الأعراض الخاصة بكوفيد – 19، وكذلك تنامي عدد المكالمات الهاتفية الواردة على خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية خلال الأيام القليلة الماضية، مؤشرات خطيرة تعكس عدم التزام المواطن التونسي، بالبرتوكول الصحي.ودعت أستاذة الأمراض الجرثومية في قسم الأمراض السّارية بمستشفى الرابطة، التونسيين إلى الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن المزدحمة والمغلقة.وشدّدت على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي الداعي إلى إرساء مبدأ التباعد الجسدي وغسل الأيادي باستمرار وارتداء الكمامات التي من شانها أن تقلل خطر الإصابة بكوفيد – 19 وتمنح فرصة انتقال العدوى بين الأشخاص بنسبة تصل الى صفر بالمائة تقريبا، وفق تعبيرها.واعتبرت عبد الملك ان الأيام القليلة القادمة، التي ستتسم بارتفاع نسبة الرطوبة والبرد، ستمثل أرضية ملائمة لتكاثر الوباء، وفق تقديرها، تستدعي الحذر واليقظة والالتزام بالبروتوكول الصحي الذي يعدّ الحل الأمثل في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها تونس في الوقت الراهن.وأكدت أهمية إجراء التلقيح ضدّ النّزلة الموسمية لكبار السّن والأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة في ظل انتشار الفيروس لان إصابة هذه الفئة العمرية والتي غالبا ما تفوق 60 سنة بالنزلة الموسمية وفيروس كورونا في نفس الوقت أو خلال فترات متلاحقة نسبيا، قد يضعف أجسادهم ويتسبب في تعكر صحتهم وبالتالي نقلهم الى المستشفيات التي تعاني من نقص في أسرة الإنعاش .وسجلت تونس، بتاريخ الجمعة 25 سبتمبر الجاري، 16 حالة وفاة جرّاء الاصابة بفيروس كورونا المستجد و786 حالة اصابة جديدة مؤكدة ليرتفع العدد الجملي للحالات المسجلة لحاملي الفيروس الى 15178 حالة.وارتفع عدد المرضى بفيروس كورونا، الذين يتم التكفل بهم، حاليا، بالمستشفيات الى 285 مريضا، (الجمعة 25 سبتمبر)، مقابل 270 مريضا (الخميس 24 سبتمبر 2020)، حسب بلاغ لوزارة الصحة، صدر الاحد.ويبلغ عد المرضى المقيمين بأقسام العناية المركزة 74 مريضا و31 شخصا تحت اجهزة التنفس الاصطناعي حتى الجمعة المنقضي.

سقوط قذيفة هاون في الجانب الإيراني جراء النزاع العسكري بين أذربيجان وأرمينيا

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط قذيفة هاون على جانب من حدود إيران تم إطلاقها خلال الاشتباكات العسكرية بين القوات الأذربيجانية والأرمنية.

وأوضحت تقارير محلية أن القذيفة سقطت في منطقة زراعية في قرية خلف بيغلو بمنطقة خدا آفرين في إقليم أذربيجان الشرقي المتاخم لدولتي أذربيجان وأرمينيا شمال غرب إيران.

وشددت على أن القذيفة لم تنفجر ولم يسفر الحادث عن وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، دون أن توضح من قبل أي طرف تم إطلاقها.

واندلعت صباح الأحد اشتباكات مسلحة حادة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية.

وقالت أذربيجان إن القوات المسلحة الأرمنية أطلقت النار على مراكز سكنية على خط التماس في جمهورية قره باغ غير المعترف بها، وأسفر القصف عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

من جانبها، اتهمت أرمينيا الجانب الأذربيجاني بشن “ضربات جوية وصاروخية” على قره باغ، وأعلنت السلطات الأرمنية التعبئة العامة في البلاد.

وسائل إعلام إيرانية

صفاقس: 57 حالة إصابة جديدة و 4 حالات شفاء

في أخر تحيين للحالة الوبائية اكدت الادارة الجهوية للصحة بصفاقس انه و بعد التثبت والمتابعة بتاريخ اليوم 27 سبتمبر 2020، تم تسجيل عدد 4 حالات شفاء  ليرتفع عدد المتعافين إلى 128شخص كما انه تم اجراء 276 تحليل بمخبر التحاليل بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس من مجموع 10220 تحليلا أجريت منذ بداية الوباء منها 57 حالة إيجابية جديدة ليصبح عدد الحالات التي تزال حاملة للفيروس 536 شخصا من مجموع 680 حالة إصابة مؤكدة مخبريا منذ بداية الوباء. هذا و قد تم تسجيل حالتي وفاة جديدة ليرتفع عدد الوفيات إلى 16 شخصا منذ بداية الوباء. من جهة اخرى تؤكد الادارة الجهوية للصحة أن الوضع الوبائي يستوجب مزيد اليقظة والحذر لتفادي كل ارتداد أو انتكاسة وذلك باحترام قواعد حفظ الصحة والسلامة والوقاية من العدوى بمرض كورونا المستجد وذلك بالتباعد الجسدي وتجنب التجمعات وارتداء الكمامات والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عديد المرات في اليوم.

تنديد فلسطيني واسع بـ”قتل” الجيش المصري اثنين من صيادي غزة

نددت مؤسسات وفصائل فلسطينية، بحادثة “قتل” الجيش المصري صيادين اثنين من قطاع غزة في عرض بحر محافظة رفح، فجر الجمعة.

وفي وقت سابق السبت، أعلن نقيب الصيادين في غزة نزار عياش، مقتل صيادين شقيقين، وإصابة شقيقهما الثالث، برصاص الجيش المصري، قرب الحدود البحرية مع مصر.

وتعليقا على ذلك، كتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، عبر صفحته على فيسبوك: “يوم حزين على شعبنا، ننعى بألم شديد الصيادين الشابين محمود وحسن الزعزوع شهداء لقمة العيش، رحمهما الله وألهم عائلتهما الصبر والسلوان ومنّ بالشفاء على شقيقهما المصاب”.

من جهتها، قالت حركة “حماس” في بيان: “نستنكر بشدة استهداف الجيش المصري بالرصاص الحي للصيادين في عرض بحر محافظة رفح، فجر الجمعة”.

وأضافت أنه “لا يوجد أي مبرر لتكرار هذا التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم في ظل الحصار الصهيوني المطبق والخانق على سكان قطاع غزة”.

وأعربت الحركة عن “رفضها القاطع لهذه السياسات الخطيرة”.

وطالبت السلطات المصرية بـ”الإسراع في التحقيق في هذا الحادث الأليم وضمان عدم تكراره”.

فيما لم يصدر عن القاهرة حتى الساعة 19:40 ت.غ تعليق على الحادثة، والاتهامات الفلسطينية للجيش المصري.

لكن يبدو أن القتيلين والمصاب تجاوزوا الحدود البحرية للقطاع إلى داخل الحدود المصرية.

من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “استهداف الصيادين الفلسطينيين”.

وقالت، في بيان، إن “استهداف الصيادين الأبرياء أثناء بحثهم عن لقمة رزقهم في عرض البحر غير مقبول، وعلى الجهات المصرية الرسمية أن تتحمل مسئولياتها”.

وطالبت الجبهة، مصر “بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة من تسبب في هذه الجريمة والتي تضر بأواصر العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، والإفراج الفوري عن الصياد الجريح الذي تم اعتقاله عقب الحادث”.

ومساء السبت، قال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، للأناضول، إن الوزارة “تسلمت جثماني الصيادين حسن ومحمود محمد زعزوع، من الجانب المصري، اللذين استشهدا عقب إطلاق النار على مركبهما في عرض البحر فجر الجمعة”.

وأضاف أنه “لا يزال شقيقهما الثالث المصاب (ياسر) لدى السلطات المصرية لتلقي العلاج”.

بدورها، أدانت حركة “الجهاد الإسلامي” بشدة، “إطلاق النار من الجانب المصري” باتجاه قارب صيد فلسطيني.

وقالت الحركة، في بيان: “إطلاق النار بقصد القتل صوب هذا القارب وغيره، أمر مستنكر ومدان”.

وأضافت أن “الصيادين على متن هذا القارب يسعون وراء رزقهم وقوت عيالهم في ظل حصار خانق وظروف صعبة في غزة”.

وفي بيان مشترك، أدانت القوى الوطنية والإسلامية (تضم أغلب الفصائل الفلسطينية) الحادثة التي أودت بحياة صيادين اثنين وإصابة ثالث.

وقالت إن “الصيادين الفلسطينيين باحثون عن طعام أبنائهم في ظل ظروف إنسانية قاسية يمر بها شعبنا في قطاع غزة”.

من جانبها، قالت رابطة علماء فلسطين في القطاع “نستهجن هذا العمل الخطير، ونتساءل عن الهدف والغاية من اقتراف هذه الجريمة من جيش يفترض أنه يدعم جوعانا وعطشانا ومرضانا وفقراءنا من دولة جارة كبيرة، هي أكبر دولة في الأمة يفترض أنها حامية لنا والراعية لمصالحنا والحاملة لهمومنا وأوجاعنا”.

الأناضول