أرشيف التصنيف: متفرقات

خبيرة تكشف عن تقنية بسيطة للإقلاع عن التدخين “تخلصك من الإدمان إلى الأبد”

مع إدراك العديد منا لمدى أهمية صحتنا أكثر من أي وقت مضى، هل يمكن أن يكون التنويم المغناطيسي هو الحل للتخلص من عادة إدمان التدخين؟.

يأتي الإقلاع عن التدخين مع مجموعة من الفوائد، من إتاحة التنفس بسهولة أكبر إلى تحسين الخصوبة.

وتحدثت خبيرة العلاج التنفسي، سوزان هيبورن، مع موقع “إكسبرس”، لمناقشة كيف يمكن لقوة العقل أن تساعد على الإقلاع عن التدخين إلى الأبد.

وقالت هيبورن إن التنويم المغناطيسي هو ثورة مغيرة للعقل: تقنية بسيطة ستخلصك من سلوكيات الإدمان إلى الأبد.

وأوضحت: “يمكن أن يساعد التنويم المغناطيسي في أكثر العادات غير الصحية شيوعا، وهو الإدمان الذي يمكن أن يكون لمجموعة متنوعة من الأشياء – الطعام والتدخين والكحول والعقاقير الترفيهية والتسوق والجنس، وأجهزة الكمبيوتر ووسائل التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك. وعندما يتعلق الأمر بالإدمان، يمكن أن يكون هناك العديد من الأسباب المعقدة التي تجعل المرء يشعر بأنه مضطر إلى أخذ استراحة من واقع الحياة والانغماس في عالم خيالي. وبالنسبة للبعض، فإن عالم الخيال هو الانغماس في الذات أكثر من مرة”.

وعندما سُئلت عن ماهية الإدمان بالضبط ولماذا يصعب علاجه، أجابت سوزان: “الإدمان هو إكراه على الانخراط في نشاط معين وتكرار هذا النشاط مرارا وتكرارا، لتصبح عاجزا عن التوقف. ويمكن لأي شخص أن يصاب بالإدمان. ولكن تجربة الإدمان تختلف من شخص لآخر. وهذا بسبب وجود العديد من العوامل – شخصيتك وتصرفك، وظروف حياتك والمادة أو السلوك الذي تدمن عليه”.

وكشفت سوزان أن العلاج بالتنويم المغناطيسي يسمح لك بالوصول إلى عقلك الباطن بسهولة – الجزء من العقل الذي يتحكم في الرغبة والاندفاعات.

وأضافت: “بمجرد الوصول إلى هناك، ستحذف بشكل فعال السلوكيات والارتباطات العاطفية والأفكار التي تسبب سلوكك الإدماني في المقام الأول من عقلك الباطن، سواء كان الكحول أو المخدرات أو التسوق أو الجنس أو أي شيء آخر. وهذا مثل حذف الملفات من جهاز كمبيوتر. وستقوم بعد ذلك “بإعادة برمجة” عقلك بأفكار وسلوكيات إيجابية وصحية تعزز الحياة”.

وعندما يتعلق الأمر ببعض التغييرات التي يمكن أن تحدث لعقل الشخص وجسمه، من خلال استخدام التنويم المغناطيسي، قالت سوزان إنه بعد العلاج بالتنويم المغناطيسي، أبلغ العديد من العملاء عن شعورهم بأنهم شخص جديد تماما. وقالت: “النتائج طويلة الأمد وشبه فورية. وذلك لأن العلاج بالتنويم المغناطيسي يعلمك إعادة برمجة عقلك، وستجد أنه من السهل تحديد وتغيير سلوكك الإدماني الإشكالي، أيا كان الأمر، واستبداله بأنماط سلوكية إيجابية وصحية”.

وتستخدم الخبيرة أسلوب التنويم المغناطيسي كشكل من أشكال الاسترخاء العميق، ولكن في هذه الحالة، من الممكن تجاوز العقل الواعي، والوصول إلى العقل الباطن، والذي يمكن بعد ذلك إعادة برمجته.

وعندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين باستخدام التنويم المغناطيسي، أوضحت سوزان: “التنويم المغناطيسي يعمل بشكل جيد مع الإقلاع عن التدخين لأنه يزيل الشعور بالذنب والقلق والتوتر المرتبط بالإدمان. إنها طريقة بسيطة ولكنها جذرية للسيطرة على حياتك من دون علاج. ومعظم الأشخاص الذين يعانون من الإدمان يعرفون بالفعل ما يجب عليهم فعله من أجل الإقلاع عن إدمانهم، ولكن كل ذلك يبدو صعبا للغاية. التنويم المغناطيسي يمكن أن يحرر أي شخص من أي إدمان، شريطة أن يكون لديك الدافع لرغبتك في ذلك بنفسك. كما يعد وسيلة للسيطرة على حياتك، واستعادة ثقتك بنفسك وإعادة بناء علاقات صحية وطبيعية مع المقربين منك”.

المصدر: إكسبرس

إماراتي يسعى لنقل جبل جليدي من القطب الجنوبي إلى بلاده

أعلن رجل أعمال إماراتي عن خطة طموحة لنقل جبل جليدي من القطب الجنوبي إلى بلاده، وذلك لتوفير مصدرًا جديدًا للمياه العذبة للإمارات.

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فرجل الأعمال، واسمه عبدالله الشحي، كشف أن الخطة تتضمن نقل الجبل الجليدي إلى مدينة بيرث الأسترالية أو إلى مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية، حيث سيتم اختبار الجبل.

وأوضح رجل الأعمال الإماراتي أن المشروع الطموح يعتبر مبادرة لمواجهة الجفاف والتصحر الذي قد تتعرض له المنطقة في المستقبل، وأن تكلفته تتراوح ما بين 80-100 مليون دولار.

وقال الشحي أنه سيتم اختبار الكتل الجليدية عبر الأقمار الصناعية، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو تزويد الإمارات بمصدر ثابت من المياه العذبة، بالإضافة إلى جانب كونها معلمًا سياحيًا.

وأضافت التقارير أنه في حال نجاح هذا المشروع، فمن المتوقع أن يفقد الجبل الجليدي حوالي 30% من حجمه خلال الرحلة التي قد تستمر لمدة 10 أشهر، بدء من جزيرة هيرد، بالقرب من قارة أنتاركتيكا، وصولًا إلى ساحل الفجيرة في الإمارات.

دراسة جديدة: شمس الصيف تقتل كورونا في 30 دقيقة فقط

كشفت دراسة جديدة أن أشعة الشمس القوية تتسبب في انحلال فيروس كورونا خلال 30 دقيقة فقط، رغم أن منظمة الصحة العالمية، أكدت أكثر من مرة أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرض ‘كوفيد-19’ الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

ووجدت الدراسة أن الشمس تساعد في قتل الفيروس في الهواء ولكن بنسبة محددة، وفق مانقلته صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية.

وقال الباحثون في الدراسة إن فيروس كورونا يموت بأشعة الشمس في فصل الصيف بنسبة 90 % بعد 6 دقائق فقط، أما عندما يتعرض للشمس في فصل الشتاء فإنه يموت بعد حوالي 20 دقيقة.
وأضافوا أن الموجة الحارة الذي يصدر عنها شمس حارقة تقتل الفيروس في الجو خلال نصف ساعة.

كما أشاروا إلى أنه عند ضرب البلاد موجة حارة سوف يساعد على خفض إعداد المصابين بالفيروس، فعند عطس أحد الأشخاص ويصدر عنه بعض الرذاذ يمكن للشمس أن تقتله خلال 30 دقيقة.

وتابعوا قائلين  ”يتوقع الخبراء إنتهاء فيروس كورونا خلال فصل الصيف بنسبة كبيرة، ولاسيما في منتصف شهر سبتمبر حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبيرة، وسوف تساعد الشمس في هذا الشهر أن تقتل الفيروس في حوالي 20 دقيقة”.

وكالات

أقيلت من عملها بسبب بحثها عن زوج عبر الفايسبوك !

 أقيلت فتاة من عملها، بعدما أعلنت أنها تعرض طلب الزواج، وتبحث عن عريس لها عبر شبكة التواصل الاجتماعي ‘فايسبوك’.

وتبلغ، الفتاة من العمر 32 عاما، وقالت ”خسرت شغلي، بس إن شاء الله اللي جاي أحسن”، حسب ما نشرته صحيفة ”اليوم السابع”.

وكانت الفتاة ظهرت في بث مباشر عبر حسابها الشخصي قالت فيه، أنا مها أسامة عندي 32 سنة، وعارضة نفسي للجواز على فيسبوك، وعارفة أنا القرار مش سهل وهيجيبلي مشاكل كتير.

وأضافت ‘مفيش خروج ومفيش كافيهات ومفيش جيمات والدولة شايفه أن ده الصح عشان تحافظ على صحة مواطنيها، والطبيعي دلوقتي أن كل بني آدم يعمل اللي هو شايفه صح، زي ما الدولة عملت وخدت الإجراءات عشان تحافظ علينا كل واحد يعمل اللي شايفه صح اللي يحافظ على سلامته.

كما أشارت إلى أنه على المتقدم لزواجها أن يكون جادا ويريد الزواج ومحترما، وأضافت ”اللي شايف نفسه جاد يبعتلي أنا مش هتكلم عن نفسي كتير ومش هقول تفاصيل بس اللي مهتم يعرف تفاصيل هيعرف يوصلي إزاى”.

وكالات

طبيب إيطالي بارز: فيروس كورونا يضعف وقد يختفي من تلقاء نفسه!

يعتقد طبيب إيطالي مختص بالأمراض المعدية أن فيروس كورونا أصبح أقل خطورة، ويمكن أن يختفي من تلقاء نفسه من دون لقاح.

وقال الدكتور ماتيو باسيتي، رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى “سان مارتينو”، إن الفيروس أصبح أقل قوة، ربما بسبب الطفرات الجينية، حسبما أفادت Sunday Telegraph.

وقال باسيتي: “الانطباع السريري لدي هو أن الفيروس يتغير في حدته. في مارس وأوائل أبريل، كانت الأنماط مختلفة تماما. توافد الناس إلى قسم الطوارئ مع صعوبات بالغة في إدارة المرض واحتاجوا الأكسجين والتهوية، وبعضهم أصيب بالالتهاب الرئوي”.

ولكنه أوضح أنه خلال الشهر الماضي “تغيرت الصورة بالكامل من حيث الأنماط، والذي كان مثل نمر عدواني في مارس وأبريل، أصبح الآن مثل قطة برية”. وأضاف باسيتي: “أما المرضى المسنون، الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 سنة، فيجلسون الآن في الفراش ويتنفسون دون مساعدة. وكان من المحتمل أن يموت المرضى أنفسهم قبل يومين أو ثلاثة أيام”.

وقال إن أحد أسباب ضعف الفيروسربما تحوره استجابة لإجراءات التباعد الاجتماعي.

واستطرد الطبيب الإيطالي: “أعتقد أن الفيروس تحور لأن نظام المناعة لدينا يتفاعل مع الفيروس، ولدينا حمولة فيروسية أقل الآن بسبب الإغلاق، وارتداء الأقنعة، والتباعد الاجتماعي. وما يزال يتعين علينا أن نوضح سبب اختلافه الآن”.

وكشف باسيتي أنه من الممكن القضاء على الفيروس قبل أن يجد الباحثون لقاحا. وقال: “لدينا عدد أقل وأقل من المصابين ويمكن أن ينتهي الأمر بانحسار الفيروس”.

ولكن خبيرا آخر كان أقل تفاؤلا بشأن احتمال اختفاء الفيروس قريبا، قائلا إن الأمر قد يستغرق سنوات، وفقا لما أفادت به التقارير.

وقال الدكتور بارات بانخانيا، الأستاذ في كلية الطب بجامعة إكستر البريطانية، “لا أتوقع أن يموت بسرعة. يمكن أن يحدث ذلك إذا لم يكن لديه فرائس يصطادها. إذا كان لدينا لقاح ناجح، فسنكون قادرين على فعل ما فعلناه بالجدري. ولكن لأنه معد وواسع الانتشار، فلن يزول لفترة طويلة جدا”.

المصدر: نيويورك بوست

رجاء الجداوي في مرحلة حرجة.. تدهور الحالة الصحية للفنانة المصرية وابنتها تطلب الدعاء لها

قالت وسائل إعلام مصرية، الأحد 21 جوان 2020، نقلاً عن مصادر طبية بمستشفى أبوخليفة الصحي بالإسماعيلية، إن حالة الفنانة رجاء الجداوي تدهورت خلال الساعات الماضية ووصلت لمرحلة حرجة، ما استلزم وضعها على جهاز تنفس اصطناعي، لوصول الأكسجين إلى الرئة مباشرة.

المصدر الطبي أفاد بأن معاناة الجداوي منذ نحو شهر وعدم شفائها من كورونا مع تقدمها في السن أدى إلى سوء حالتها الصحية، خصوصاً بعدما أكدت الأشعة أن الفيروس لا يزال متشبثاً بالرئة التي لم تعد تعمل بشكل كامل، مؤكداً أن حالة التنفس لديها أصبحت سيئة للغاية، وهو ما دفع الفريق الطبي المشرف على علاجها إلى وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي لوصول الأكسجين إلى الرئة بشكل مباشر بعد تدهور حالتها الصحية خلال الساعات الماضية.

أميرة مختار، ابنة رجاء الجداوي، بدورها أكدت في وقت سابق أن الحالة الصحية لوالدتها ليست على ما يرام، بعدما تم إجراء المسحة الثالثة التي أكدت أن الفيروس لا يزال موجوداً، وأنها في حاجة ماسّة إلى دعوات الجميع من محبيها في العالم العربي.

كما نشرت أميرة صورة لها مع والدتها قديمة تعود إلى سنوات طويلة، عندما كانت في طفولتها، وكتبت تعليقاً على الصورة: “أمي”

اصابة الجداوي: في وقت سابق كشفت الفنانة أنها تتلقى الرعاية داخل مستشفى العزل بمدينة الإسماعيلية، وذلك بعد تأكد إصابتها بفيروس كورونا، موجهة في رسالة إلى المصريين نصيحة بضرورة زيادة الحذر من الفيروس الذي وصفته بـ”الشبح”. 

الجداوي تعد أول فنانة مصرية تصاب بالفيروس داخل البلاد، حيث أعلنت وسائل إعلام مصرية، في مارس 2020، إصابة الفنانة المصرية المعتزلة رولا محمود بكورونا أثناء وجودها بالعاصمة البريطانية لندن.

جاء الكشف عن إصابة الجداوي بكورونا خلال تصويرها نهاية مسلسل “لعبة النسيان”، الذي عُرض في رمضان، ما أثار خشية من أن الفنانين المشاركين في العمل والذين خالطوها من أن يكونوا قد أُصيبوا هم أيضاً بالفيروس.

عربي بوست

لمين النهدي: أداء البرلمان مضحك اكثر من مسرحياتي.. و بعض النواب ” كاراكوز” و يفتقرون للذوق في اختيار ملابسهم

هاجم  الكوميدي لمين النهدي عددا من أعضاء مجلس النواب الحالي، معتبرا ان الاداء تحت قبة البرلمان مضحك أكثر من مسرحياته .

و اضاف النهدي خلال فقرة “شبيك لبيك” في برنامج éصباح الياسمين” ان بعض النواب  لا يمتلكون الذوق و ملابسهم اشبه بملابس المهرجين، واصفا اياهم “بالكاركوز”، مشيرا ان المسالة ليست مسالة إمكانيات مادية بل تتعلق  بالذوق العام الراقي الذي لا يمتلكه هؤلاء النواب .

علماء ألمان يوضحون تأثير تناول كوب ماء صباحا

أثبت علماء من ألمانيا، أن تناول كوب ماء اعتيادي على الريق يوميا مفيد جدا للجسم، لأنه يساعد على تسريع عملية التمثيل الغذائي وفقدان الوزن الزائد.

أجرى العلماء الألمان دراسة في إحدى الجامعات الألمانية، تضمنت متابعة الحالة الصحية لمتطوعين من الجنسين، يتناولون كوب ماء على الريق يوميا.وتشير صحيفة The Times Hub إلى أن نتائج هذه الدراسة أثبتت تحسن عملية التمثيل الغذائي وتسارعها بنسبة 20%  لدى جميع المشتركين فيها. وهذا يدل على أن تناول كوب الماء على الريق، يمكن أن يصبح وقاية جيدة من السمنة. وفقا للباحثين.

ويشير الباحثون إلى أن “جلد المشتركين بالدراسة، أصبح أكثر نعومة وتحسنت نضارة وجوههم واختفت مناطق احمرار وتقشر الجلد والطفح الجلدي. كما تحسنت حالة الشعر، وأصبحوا أكثر حيوية ونشاطا”.

واكتشف الباحثون أيضا، تعزز مناعة المشتركين في هذه الدراسة، ما يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات بنشاط.ووفقا للعلماء، يجب على الجميع المباشرة بتناول 300 ملليلتر من الماء الاعتيادي، وسوف تظهر النتائج الإيجابية بعد مضي أسبوعين.  

المصدر: نوفوستي

دراسة علمية: أقل من ثانية هي المدة التي نحتاجها للوقوع في الحب

توصل علماء إلى الفترة الزمنية التي يحتاجها الشخص للوقوع في الحب أو الشعور بالانجذاب نحو شخص ما، ليشكل الأمر صدمة بالنسبة لكثيرين.

وأوضح العلماء أن الشخص لا يحتاج أكثر من “ثلث ثانية” للشعور بالانجذاب لشخص آخر، إذ أن الإنسان يحدد جنس شخص ما في غضون 244 ميلي ثانية، ليصدر بعد 59 ميلي ثانية حكما على جاذبيته.

وللتوصل إلى هذه النتيجة، قام فريق من علماء النفس بقيادة البروفيسور كلاوس كريستيان كربون من جامعة بامبرغ، بمراقبة نشاط دماغ 25 جامعيا عند مشاهدتهم لـ100 صورة، وتسجيل جنسهم، وفيما إذا كانوا جذابين.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن البروفيسور كلاوس قوله: “إن السرعة التي يتم بها إجراء التقييمات بعد تحديد جنس أحد الأشخاص، تشير إلى أن الأفراد يسترشدون بقوة بـ(القوالب النمطية الجنسية) لما يعتبر جذابا”.

وتابع: “قد يكون ذلك غير عادل، إلا أن جاذبية الوجه هي المفتاح في حياتنا اليومية. ينظر إلى البالغين الجذابين على أنهم أكثر ذكاء، ويبدي الأفراد الذين يتمتعون بجاذبية جسدية رضا أعلى عن حياتهم وسعادتهم”.

أخيرا.. دراسة تحدد العلاقة بين فصيلة الدم و”أعراض كورونا”

منذ ظهور وتفشي فيروس كورونا، تتابعت  الدراسات بشأن تأثيراته وأسبابه والأكثر تعرضا للإصابة به، وفي هذا الصدد بحثت دراسات عدة عن العلاقة بين الفيروس الفتاك وبين فصيلة الدم.

والأربعاء، كشف خبراء أوروبيون، يبحثون عن أسباب تباين أعراض مرض كوفيد-19 بين المصابين، أن فصيلة الدم وعوامل جينية أخرى قد تكون مرتبطة بدرجة شدة عدوى فيروس كورونا المسبب للمرض.

وتشير النتائج المنشورة في دورية “نيو إنغلاند جورنال” الطبية، إلى أن أصحاب فصيلة الدم (A) معرضون بدرجة أكبر من غيرهم للإصابة بالفيروس، ومواجهة أعراض أشد.

ووجد الباحثون، بقيادة الدكتور أندريه فرانكه من جامعة “كريستيان-ألبريخت” في كيل في ألمانيا، والدكتور توم كارلسن من مستشفى جامعة أوسلو في النرويج، علاقة بين شدة المرض وفصيلة الدم.

وكان خطر الإصابة بأعراض شديدة لكوفيد-19 أعلى 45 بالمئة بين أصحاب فصيلة الدم “A” مقارنة بغيرها من الفصائل. وكانت الخطورة أقل 35 بالمئة مع أصحاب الفصيلة “o”.

وقال كارلسن لرويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني “النتائج…تقدم أدلة محددة بخصوص الأعراض المرضية التي قد تظهر في الحالات الشديدة لكوفيد-19″، لكنه أشار إلى ضرورة إجراء أبحاث إضافية، لتحقيق الاستفادة من تلك النتائج.

وحلل الباحثون خلال ذروة الوباء في أوروبا جينات أكثر من 4 آلاف شخص بحثا عن عوامل مشتركة بين المصابين بالفيروس، الذين عانوا من أعراض شديدة لمرض كوفيد-19.

واكتشف الباحثون شيوع مجموعة متغيرات في جينات مرتبطة باستجابة الجهاز المناعي بين أفراد عانوا من أعراض شديدة لكوفيد-19.

وارتبطت هذه الجينات أيضا ببروتين على سطح الخلايا يحمل اسم “إيه.سي.إي2″، يستخدمه الفيروس لدخول خلايا الجسم وإصابتها.

وكالات