أرشيف التصنيف: متفرقات

كلبة تحبط تهريب ربع مليون يورو

تمكنت كلبة كلبة الأثر “آكي” التي تستخدمها السلطات الجمركية في مطار فرانكفورت الألماني من ضبط ربع مليون يورو في أمتعة المسافرين خلال بضعة أيام.

وفي الفترة بين نهاية يونيو ومطلع يوليو المنصرمين، ضبطت الكلبة البالغة تسع سنوات وهي من نوع “بلجن شيبرد” (الراعي البلجيكي)، مبالغ نقدية تصل قيمتها الإجمالية إلى 247,280 يورو، لم يصرّح عنها أصحابها وهم نحو 12 مسافراً، على ما أعلن مكتب الجمارك في مطار فرانكفورت، أكبر مطارات ألمانيا.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد كانت هذه المبالغ مخبأة في حقائب يد وكتف وفي الجيوب الداخلية لسترات وسواها. ومن أبرز ما ضبطته آكي، المدربة على اقتفاء أثر المبالغ النقدية فحسب، مبلغ 52 ألف يورو في حقيبة بطن أحد المسافرين.

تجدر الإشارة إلى أن المسافرين إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي ملزمون عادة التصريح عن أي مبلغ مالي نقدي يحملونه يفوق العشرة آلاف يورو يحملونه لدى دخولهم أو خروجهم من الاتحاد.

وكالات

الإعدام لنيجيري أساء في أغنية للنبي محمد

قضت محكمة إسلامية في ولاية كانو بشمال نيجيريا بإعدام مغن (22 عاما) لإدانته بالإساءة للنبي محمد في أغنية قام بتوزيعها على تطبيق التراسل “واتساب” في مارس.

والشاب الذي صدر ضده الحكم، أمس الاثنين، من سكان مدينة كانو، عاصمة الولاية، وهي أيضا المركز التجاري لشمال نيجيريا. ومنع حراس المحكمة الصحفيين من الحديث إلى المحكوم شريف بعد صدور الحكم.

وقال متحدث باسم المحكمة إن شريف أمامه 30 يوما لاستئناف الحكم. وفي وقت سابق من العام الجاري أحرق محتجون منزل أسرة شريف بسبب الأغنية.

وتوجد في ولاية كانو بشمال نيجريا، حيث يغلب المسلمون على السكان، محاكم شرعية، إلى جانب المحاكم المدنية، وأحكام الإعدام في قضايا التجديف غير معتادة وصدر أحدثها في عام 2015 على تسعة من أتباع الطائفة التيجانية، ولم يُنفذ إلى الآن. وكانت كانو واحدة من عدة ولايات طبقت الشريعة الإسلامية في عام 2000.

RT

مدن إسبانية ترحب بالمهاجرين: نحن بحاجة لأناسٍ هنا.. المدارس أغلقت بسبب النزوح للمدن الكبيرة

على غرار الكثير من المدن التي أصبحت تُشكِّل ما يُعرَف باسم “إسبانيا الفارغة”، تعاني مدينة باريخا الخلابة والغنية بالتراث من نزوح السكان، حيث يتركها الشباب بحثاً عن الوظائف وفرص أفضل لترحل معهم الأيدي العاملة والمهارات، وربما الأهم من ذلك الأطفال.

رحيلهم يحدث خللاً في التوازن الديموغرافي، مما يدفع بالقرى والمدن الصغيرة إلى مصير حتمي من التدهور؛ إذ تُغلِق المتاجر والمدارس أبوابها وتتوقف الخدمات لأنه لا يبقى إلا العجائز هناك، حسب تقرير صحيفة The Guardian البريطانية.  

 تتحدث الإحصائيات عن نفسها: 90% من المواطنين الإسبان -أي 42 مليون نسمة- يتكدسون في 1500 مدينة وبلدة تمثل 30% من مساحة إسبانيا. بينما نسبة الـ10% الباقية يسكنون على مساحة الـ70% الباقية؛ مما يعني أنَّ الكثافة السكانية تبلغ 15 شخصاً لكل كيلومتر مربع.

على مدى العقد الماضي، شهدت 80% من البلديات الإسبانية انخفاضاً في عدد السكان – وهو رقم يرتفع إلى 90% للبلدات، مثل باريخا، التي يقل عدد سكانها عن 1000 نسمة.

استجابت الحكومة الائتلافية الإسبانية بقيادة الاشتراكيين لذلك بإنشاء وزارة لما تسميه “التحدي الديموغرافي”.

في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والإنسانية في فنزويلا، بدأت عائلات فنزويلية تهاجر إلى باريخا بمساعدة منظمة غير حكومية صغيرة حديثة النشأة، هي Towns with a Future Association، التي تعمل على التوفيق بين المناطق الخالية من السكان والمهاجرين بحثاً عن حياة جديدة في ريف كاستيا لا مانتشا، في وسط إسبانيا.

في حين أنَّ العديد من المهاجرين الذين تساعدهم المنظمة نازحون من فنزويلا، لكنها تساعد أيضاً أشخاصاً من كولومبيا وبيرو وهندوراس ونيكاراغوا وغواتيمالا وأوكرانيا ومالي ونيجيريا.

صفحة مزيفة – الجزيرة ثبثّ مواقف لشخصية تونسية لا وجود لها

تبثّ قناة الجزيرة، مواقف النشطاء السياسيين المعروفين المنشورة على صفحاتهم، في فقرة اخباريّة ندعى “نشرتكم” تعنى بوسائل التواصل الاجتماعي وما تعكسه  التدوينات ومقاطع الفيديو من أخبار الدول العربية.

Imgbn16534in1 1
Imgbn16534in1 1

 منذ حوالي أسبوع، تستخدم القناة القطرية صفحة “أمال زروق” للتعبير عن موقف الرأي العام التونسي، وتعتمدها كمصدر رسمي لمواقف الشارع التونسي من رئاسة الجمهورية والحكومة. لاحظ التونسيون، أن هذه الشخصية الغامضة لا تظهر عبر مكالمة فيديو أو الحضور في استديو الجزيرة، بل فقط عبر التدوينات.

 مساء أمس 28 جويلية 2020، تفطنت سيدة تونسية  الى أن صورتها تم سرقتها واستخدامها في صفحة حديثة الظهور، لتكتشف أنه تم استخدام صُورها في صفحة وهمية باسم “امال زروق” تتدعي أنها ناشطة تونسية وأستاذة حقوق، مساندة للنضهة وائلاف الكرامة.

Imgbn16532in2
Imgbn16532in2

بالرجوع الى موقع جامعة المنار، تؤكد بي ان شاك عربي أنه لا يوجد لأستاذة بهذا الاسم.

 اتضح أن هذه الناشطة المزعومة هي صفحة زائفة  بصور مسروقة، تم انشاؤها في جويلية 2020 لنشر مواقف معادية لرئيس الدولة قيس سعيد، وموقف داعمة للمحور القطري التركي والتدخل في ليبيا ومواقف الحزب الاسلامي النهضة. بالنظر الى تدوينات تويتر، تدعو هذه الصفحة لبث الكراهية والعنف والتفرقة بين التونسيين عبر نشر أخبار مضللة. هذه الشخصية لا وجود لها في الواقع، هي بروفيل وهمي، ورغم ذلك تعتمدها قناة الجزيرة كمصدر رسمي يعبر عن مواقف هدّامة  تدعو للتمرد على رئيس الدولة.

Imgbn16533in
Imgbn16533in

بعد التفطن الى هذه الفضيحة الاعلامية، ذهب مواطنون تونسيون الى التأكيد بأن الجزيرة وراء انشاء الصفحة للتلاعب بالرأي العام  التونسي والعربي ودفع التونسيين لمزيد من التناحر السياسي. من الجانب الاخر، يؤكد بعض التونسيين أن الصفحة تم انشاؤها من قبل النهضة لتضليل الرأي العام العربي والدولي بشأن مواقف المواطنين.

  يتابع هذا ‘البروفيل’  قيادات من حركة النهضة مثل رفيق عبد السلام واعلاميون مثل معتز مطر وفيصل القاسم. أثارت القضية، غضب مستخدمي وسائل التواصل الذين اعتبروا تمرير محتوى اعلامي مضلل وزائف تهجما على تونس وعلى الدولة دون التثبت من صحة البروفيل.

Imgbn16535ut
Imgbn16535ut

لم نرى الى الان، تنديدا من أي طرف رسمي أو هيكل صحفي أو نقابة، للسلوك غير المهني والخطير الذي أقدمت عليه الجزيرة.

تونس والرهان الصعب

يبدو أن قرار الرئيس التونسي قيس سعيد، بتكليف شخصية مستقلة لتشكيل الحكومة التونسية المقبلة، هو هروب إلى الأمام من الأزمة السياسية المستفحلة التي تعيشها تونس، وهو في أفضل التوصيفات محاولة لترحيلها، وليس محاولة لإيجاد مخرج لحالة الاستعصاء السياسي والحزبي، التي واجهتها التشكيلة الحكومية التونسية منذ عدة أشهر، والتي أظهرت صعوبة توافق الأحزاب السياسية على تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة تحظى بأغلبية برلمانية تعيد للبلاد استقرارا فقدته منذ غيَّب الموت الرئيس التونسي السابق الباجي قائد السبسي.

ومن الواضح أن اختيار الرئيس سعيد لشخصية مستقلة، هو محاولة للقفز على الخلافات الحزبية، ووضع الأحزاب الممثلة في البرلمان أمام خيارين أحلاهما مر :
الأول، حجب الثقة عن رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي، ومنعه من الحصول على الثقة البرلمانية، وهذا معناه أتوماتيكيا انتقال الأزمة من أزمة تشكيل حكومة محصورة بالأحزاب المكونة للبرلمان، إلى أزمة وطنية تجعل من الانتخابات البرلمانية المبكرة أمرا محتوما.

أما الخيار الثاني فهو قبول الأحزاب السياسية ورضوخها لمحاولة لي الذراع التي بدأها الرئيس سعيد باختيار شخصية غير حزبية، وذلك تجنبا لدخول انتخابات جديدة قد لا تضمن للأحزاب الحالية الوصول إلى أغلبية تتيح لها الاستفراد بتشيكل الحكومة، ولا حتى الاحتفاظ بالقوة التصويتيه التي تتمتع بها الآن.

اختيار المشيشي لتشكيل الحكومة التونسية المقبلة كان مفاجأة لكثير من المراقبين الذين كانوا يستبعدون أن يتجاوز الرئيس سعيد الأحزاب التي تمسك بمنح أو منع الثقة، وأن ينفرد بقرار التكليف متجاهلا رأي الكتل البرلمانية. وهذا يعني أن الرئيس سعيد تخلى عن دور الحَكم بين القوى السياسية، ليصبح طرفا في الصراع السياسي، وجزءا من حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد.

وإذا صح هذا التحليل، فإن الرئيس سعيد يكون أقدم على مناورة سياسية غير مأمونة العواقب، دون أن تكون لديه معطيات حقيقية ترجح قدرة هذه المناورة على إيجاد حل للأزمة، أو معالجة تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية.

فانتخابات مبكرة، من شأنها تعميق الأزمة لا حلحتها. إذ إن الشارع التونسي شارع منقسم بشكل حاد، ومن غير المحتمل أن تأتي أي انتخابات جديدة بأغلبية برلمانية مريحة لأي من الأحزاب، أو حاسمة تجاه القضايا السياسية والاجتماعية المطروحة في الساحة التونسية.
وحتى لو نجحت أي من الكتل البرلمانية في الحصول على أغلبية في الدورة البرلمانية المقبلة، فإن ذلك لن يحل أزمة الرئاسة التونسية، بل إنه سيسهم في تهميشها؛ لأن الرئاسة ستكون -عندئذ- أسيرة لهذه الأغلبية، ولن يكون لها أي دور مؤثر في مسار الحياة السياسية، لا في الداخل التونسي ولا حتى في الخارج الإقليمي.

يضاف إلى ذلك، أن استفراد قوة حزبية بالمشهد البرلماني المقبل يهدد بإدخال البلاد في أتون أزمة وطنية حادة، قد لا يكون العنف بعيدًا عنها خاصة في ظل أجواء التوتر والتحفز التي تحيط بتونس، والتي تشكل فرصة مواتية لقوى سياسية إقليمية للانقضاض على الساحة التونسية وتوظيفها لخدمة مصالح وأجندات سياسية وأيديولوجية، لا ناقة لتونس فيها ولا جمل .

أما إذا نجح الرئيس سعيد في إجبار القوى الحزبية على التصويت لصالح حكومة المشيشي، والتخلي عن حال المناكفة السياسة القائمة حاليًّا، تجنبًا لدخول متاهة انتخابات جديدة، فإن كل ما يمكن أن يحققه الرئيس التونسي، من التكليف المفاجئ هو شراء وقت إضافي لا أكثر . فحكومة مفروضة على الأحزاب لا تعد مخرجًا حاسمًا، بل حلًّا انتقاليًّا خاصة وأن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس، والتوتر الذي يحيط بها لا يتيحان لأي حكومة ضعيفة سياسيًّا، العمل فعليًّا خارج صندوق التوترات الداخلية، والضغوط الخارجية، التي تمنع، إلى الآن، من الوصول إلى إيجاد حلول للأزمات المتراكمة، والتي يحتاج الخروج منها إلى حالة من الاستقرار السياسي والتوافق الداخلي .

من الصعب أن يتنفس التونسيون الصعداء بعد إعلان تكليف شخصية مستقلة بتشكيل حكومة بلادهم المقبلة، فبلد يقتات على السياسة صباح مساء من الصعب أن يجد حلًّا لدى شخصية غير سياسية حتى لو كانت مؤهلة من الناحية الفنية.

الكاتب الصحفي تاج الدين عبد الحق

بريطانيا.. العلماء يفكروّن في استخدام البصل والثوم والنبيذ لعلاج الامراض الناتجة عن البكتيريا

قال علماء بريطانيون، إن علاجا قديما عمرهُ ألف سنة، قد يكون مفيدًا في عصرنا الحالي، في ظل أزمة المضادات الحيوية التي تفقد قدرتها على العلاج من جراء مقاومة البكتيريا.

وتشكل مقاومة المضادات الحيوية معضلة طبية في عصرنا، نظرا إلى عجز أدوية مستخدمة منذ وقت طويل عن علاج بعض الاضطرابات الصحية، لأن البكتيريا استطاعت أن تطور نوعًا من المقاومة ضد المضادات المقدمة.

وقامت علماء من جامعة “وارويك” البريطانية، بالبحث في الأدوية التي توصف بالطبيعية، لأجل مواجهة أزمة المضادات، فكانت النتيجة أنهم وجدوا علاجا عمره ألف سنة.

وجرى اكتشاف العلاج في نص قديم جدا يعرفُ بـ”بالدس ليشبوك”، بحسب ما نقله موقع “سكاي نيوز”.

واعتمد الباحثون على خلاصات سابقة توصلت إليها جامعة نوتنغهام، خلال النبش في طب القرون الوسطى.

واستطاع العلماء أن يرصدُوا دواءً مستخدما في علاج المرض الذي يصيب “شعيرة العين”، عبر الخلط بين البصل والثوم والنبيذ والأملاح الصفراء.

وعقب إخضاع هذا العلاج للتجربة، تبين أنه يؤدي إلى نتيجة “مذهلة” في مواجهة البكتيريا، وهو ما يعني أنه قد يساعد مستقبلا على العلاج في ظل الأزمة التي تحدق بالمضادات الحيوية.

وتستطيع البكتيريا أن تعيش عبر طريقتين اثنتين؛ فإما أن تستمر على شكل خلية فردية، أو أنها تكون جزءًا من منظومة متعددة الخلايا تعرفُ بـ”بيوفيلم” وهي تجمع معقد للكائنات المجهرية.

تلميذتان تبلغان من العمر 14 سنة ترصدان كويكبا يقترب من الأرض..احداهما تقول انّها لاتملك تلفازا في البيت

أعلن مركز دراسات الفضاء بالهند عن إنجاز مثير، حيث توصلت تلميذتان بمدرسة في الهند، لاكتشاف كويكب جديد بمحيط كوكب الأرض.

وهنأ  المركز الطالبتان فايديهي فيكاريا سانجايباي وزميلتها راديكال لاكاني برافولباي، البالغتان من العمر 14 عاما، على إنجازهما المثير باكتشاف كويكب يقترب من كوكب الأرض.

وشاركت طالبتا الصف العاشر، في حملة البحث عن الكويكبات في جميع أنحاء الهند، لمدة شهرين، برعاية المعهد التعليمي الهندي، وبالتعاون مع المعهد الدولي للبحث الفلكي، وهي مجموعة من العلماء المنتمين إلى وكالة ناسا.

وتوصلت التلميدتان لهذا الاكتشاف من خلال فحص الصور من التلسكوب المتقدم “بان ستارز” في جزيرة هاواي الأميركية، والذي يحتوي على كاميرات عالية الجودة، ومجال رؤية أعلى من أي مكان في العالم، وفقا لموقع “فايس نيوز”.

ويقع الكويكب حاليا بالقرب من المريخ، ومن المتوقع أن يعبر مداره الأرض في حوالي مليون سنة.

وقالت سانجايباي إنها تريد أن تصبح رائدة فضاء في المستقبل، بينما تفضل برافولباي التركيز على دراستها في الوقت الحالي، مشيرة “ليس لدي حتى تلفزيون في المنزل، حتى أتمكن من التركيز على دراستي”.

وكانت الهند، وهي دولة معروفة بمناصرة ابتكارات الفضاء منخفضة التكلفة، قد أعلنت في وقت سابق أن تلميذين من نيو دلهي نجحا أيضا باكتشاف كويكبين.

دراسة علمية: مشاهدة مباريات كرة القدم تحرق السعرات الحرارية

في دراسة غريبة، اكتشف فريق من العلماء أن مشاهدة مباريات كرة القدم تساهم في إنقاص الوزن، وذلك لأن ذلك يعود إلى نشاط الجسم والدماغ.
وتشير الدراسة إلى أن الشخص الذي يشاهد مباراة كرة القدم في المنزل، من الممكن أن يخسر نحو 200 سعرة حرارية، بينما لو تم ذلك في الملعب، سيحرق الشخص 100 سعرة حرارية في الساعة، مشيرين إلى أن القفز والصراخ أثناء المباراة قد يضاعف كمية السعرات الحرارية المحترقة.
وتوصل علماء أستراليون إلى أن مشاهدة كرة القدم لها تأثير إيجابي على نظام القلب والأوعية الدموية. وأجرى العلماء تجربة شاهد خلالها المشاركون سباق للجري لمدة 22 دقيقة.
وتبين أنه لدى معظم المشاركين تحسن عمل القلب وازداد معدل التنفس والتعرق، كما سجل الخبراء زيادة في نشاط الجهاز العصبي، مما ساهم في تحسين الدورة الدموية.

دراسة غريبة..المُشادة الحادة بين الأزواج تُطيل العمر!

فيما يحذر الجميع من كثرة المشادات بين الأزواج وتأثيرها السلبي على العلاقة، إلا أن دراسة حديثة وغريبة في الوقت ذاته تقول إن المشادة وخاصة الحادة بين الأزواج تطيل العمر.

فقد كشفت الدراسة التي أجراها خبراء علم النفس في جامعة أريزونا أن المشادة الحادة بين الأزواج تقلل خطر إصابتهم بالمرض والوفاة المبكرة، ويوضح هؤلاء الخبراء أن السر يكمن في تعامل الشريكين بنفس الطريقة أثناء الجدال.

وبحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد شملت الدراسة 192 من الأزواج، ووجد الباحثون أنه كلما زاد عدم التوافق بين الأزواج في أسلوب التعامل مع الغضب أو أثناء الجدال بشكل عام، زاد خطر الموت المبكر.

ويوضح الخبراء أن سعي أحد الشريكين دائمًا إلى كتمان وقمع غضبه ومشاعره بينما يندفع الطرف الآخر في التعبير عن مشاعره، يضاعف خطر وفاتهما مبكرًا.

ويرجع ذلك بحسب الخبراء إلى أنه عندما يتفاعل الأزواج بشكل مختلف أثناء الجدال، يؤدي ذلك إلى خلق ضغط عصبي شديد، كما أوضح الخبراء أن تلك الأساليب المتعارضة للزوجين تؤدي إلى تزايد في المشادات؛ما يساهم بدوره في التأثير سلبًا على الصحة على المدى الطويل.

ووفقًا لعالم النفس كايل بوراسا الذي قاد الدراسة، فإن المشادة الحادة والساخنة بين الأزواج تحمي من خطر الوفاة المبكرة وتطيل العمر، أي أنه لم يعد عليكِ كتمان مشاعرك بعد الآن.

مجلة “فوشيا”