كل مقالات Zouhour Heni

نوال المحمودي تفجرّ ملف فساد جديد:”عندي دوسي خطير يهمّ بيع “الكلاوي”في تونس ومسؤولين كبار في الدولة و جراحيّن مورطيّن”

أكدت نوال المحمودي في مداخلة اذاعية اليوم الثلاثاء 14 جانفي 2020 أنها سلمت هيئة مكافحة الفساد ملفا جديدا بخصوص شبهة تجارة بالأعضاء و بيع الكلى.

وكشفت نوال المحمودي أن هذا الملف الذي سلمته للهيئة يتضمن 120 وثيقة بين شهادات حية لمواطنين متضررين إضافة إلى مقاطع فيديو و وثائق لمسؤولين كبار في الدولة وصلهم الملف وقاموا بإخفائه لحماية 3 جراحين متورطين فيه.
و أضافت المحمودي أن ملف التلاعب بالكلى في تونس كبير جدا و يتضمن أدلة على تورط أفارقة في عملية الإتجار مؤكدة أن الملف وقع العمل عليه بشكل جيد من قبل متفقدة سابقة ولكن تم تجميده لأسباب مجهولة .
و أشارت إلى أن تلقت هذه الوثائق مؤخرا وسلمتها في البداية للإدارة الجهوية للصحة بسوسة لتقوم في مرحلة ثانية بإحالته لهيئة مكافحة الفساد مضيفة قولها” البحث يجيب”.

فؤاد المبزع يخرج عن صمته : “بن علي اتصل بي يوم 14 جانفي من الطائرة وأعلمني انه سيعود غدا ..فنصحته بعدم العودة “

نشر موقع القدس العربي حوارا مع الرئيس الاسبق فؤاد المبزع يعود فيه على تفاصيل يوم 14 جانفي 2011 الذي يطل لغزا محيرا في مخيلة المواطن التونسي :

لم يسع السياسي التونسي فؤاد المبزع للوصول إلى سدة الرئاسة في أي يوم من الأيام، إلا أن الرئاسة أتت إليه تسعى على بساط “ثورة الياسمين” الاسم الرمزي للحركة الشعبية الواسعة، التي أطاحت بالرئيس المستبد زين العابدين بن علي. كان المبزع وزيرا ناجحا على أيام الرئيس الأول الحبيب بورقيبة، فتقلب بين وزارات الثقافة والإعلام والشباب والرياضة، ومن مآثره إيصال المنتخب التونسي إلى كأس العالم لكرة القدم في الأرجنتين العام 1978.

من المصادفات أنه كان يتولى رئاسة البرلمان عندما طار بن علي مع أسرته إلى السعودية بلا رجعة، فحملته أحكام الدستور إلى سدة الرئاسة من 15 كانون الثاني/يناير إلى12  كانون الأول/ديسمبر 2011. ويروي المبزع في هذا الحوار الخاص الظروف التي انطلقت فيها الثورة، والمطبات التي كادت تقع فيها، مع إقراره ببعض الأخطاء، ومن بينها شمول العفو العام عناصر إرهابية حملت السلاح في وجه الدولة. وهنا نص الحوار.

*كيف قضيت يوم 14 كانون الثاني/يناير؟

** أمضيت الصباح في مجلس النواب، كالعادة، ثم قفلت راجعا إلى البيت. وسمعتُ من أفراد الأسرة بعض المعلومات عما كان يجري في شارع الحبيب بورقيبة (الجادة الرئيسية في مدينة تونس) من مظاهرات وشعارات مناهضة للحكومة. وبعد الخامسة مساء تلقيت مكالمة هاتفية من رئاسة الجمهورية، وسألني المتحدث: هل أنت في البيت؟ فأجبتُ: بلى، فقال لي “انتظر نحن قادمون”. وفعلا وصلت سيارة من الأمن الرئاسي أخذتني إلى القصر الذي لا يبعد كثيرا عن بيتي، واستغربت من أن الدخول لم يكن من الباب الرئيسي، وإنما من باب مكتب الأمن الرئاسي. ومن دون مقدمات، بادرني المدير بالأمن الرئاسي العقيد سامي سيك سالم بهاتين الكلمتين “الآن أنت الرئيس” فتعجبت من كلامه وأبديت استغرابي قائلا: أين الرئيس؟ أين الوزير الأول؟ فرد: الرئيس سافر وسي محمد (الغنوشي الوزير الأول) في طريقه إلينا.

وكانوا أشعروا الغنوشي بأن بن علي غادر البلد، وأكد له ذلك وزير الدفاع رضا قريرة، لكنه لم يُهاتفني لاطلاعي على المعلومة. ثم حل في القصر الرئاسي رئيس مجلس المستشارين عبد الله القلال، بعد لحظات من وصول الغنوشي. ولما التقى ثلاثتنا أكد لنا مسؤولو الأمن الرئاسي أن بن علي ذهب ليرافق أسرته إلى السعودية ثم يعود، فاعتبرنا أن الشغور في رئاسة الجمهورية مؤقت، وهو ما تنطبق عليه أحكام البند 56 من الدستور، التي تقضي بأن يتولى مقاليد الرئاسة بالوكالة الوزير الأول، فيما يتعلق البند 57 بالشغور الدائم، الذي يستوجب تولي رئيس البرلمان الرئاسة لمدة تسعين يوما، تنتهي بإجراء انتخابات عامة.

 لكن تناهت إلى مسامعنا أخبار غير مطمئنة عن تحركات للجيش وإقدام فرقة من الأمن على اعتقال أفراد عائلة زوجة الرئيس (ليلى الطرابلسي) في المطار، فزاد المشهد تعقيدا، وأصرَينا على تطبيق أحكام الدستور في هذا الوضع، وهي العودة إلى المجلس الدستوري ليُسجل الشغور.

* شغور مؤقت أم دائم؟

** لم يتسن في ذلك المساء جمع أعضاء المجلس الدستوري، ولا حتى الاتصال برئيسه فتحي عبد الناظر، فاتفقنا على إرجاء الأمر إلى الغد، واعتبرنا أن الشغور مؤقت إلى أن تنجلي الصورة في اليوم التالي. وكان لابد من تطبيق أحكام الدستور في هذه الحالة (الشغور المؤقت) فتسلم الغنوشي الرئاسة لمدة أربع وعشرين ساعة، وكان مُجهزا كلمة مكتوبة، ودعا التلفزيون إلى الحضور لبثها.

* ماذا كان موقف بن علي؟ ألم يحاول الاتصال بكم؟

** بلى، اتصل هاتفيا من الطائرة وتحادث أولا مع الغنوشي، ليؤكد له أنه سافر ليُرافق أسرته ويعود. ثم طلب أن يتحدث إلي ومن بين ما قاله لي “ألغ كلمة الغنوشي التي نقلها التلفزيون، وتكلم أنت، وأنا عائدٌ غدا” فقلت له “كيف تعود والجهات (المحافظات) تحترق ومراكز الأمن مستهدفة من المتظاهرين والطرقات مقطوعة” ونصحته بألا يعود، فرد فورا “لا هذا غير صحيح” وطلب الحديث إلى عبد الله القلال، ولم أعرف محتوى الحوار الذي دار بينهما.

* هل تعتقد أنه كان عازما فعلا على العودة؟

** عندما نزل بالسعودية طلب من قائد الطائرة ألا يعود إلى تونس وينتظره لليوم الموالي، لكن أتت تعليمات من شركته أمرته بالعودة إلى تونس فورا. وهذا ليس مشكلا لو كان فعلا ينوي العودة، إذ كان بإمكانه أن يستعين بطائرة من السعوديين. وعلمنا بعد ذلك أنه تردد قبل امتطاء الطائرة وأن قائد الأمن الرئاسي الجنرال علي السرياطي هو من أقنعه بالسفر مع أسرته ريثما تهدأ الأمور ويعود الاستقرار.

* أين كان السرياطي عندما كنتم تتحاورون في القصر الرئاسي؟

** سألنا أين قائد الأمن الرئاسي؟ فأجابونا بأنه مُحتجزٌ لدى الجيش، فخشينا أن يكون حدث انقلاب، وسألنا عن نائبه فقيل لنا إنه هرب. عندئذ قررنا أن يمارس الغنوشي صلاحيات الرئيس في انتظار اجتماع المجلس الدستوري في اليوم التالي ويتخذ القرار المناسب. وفعلا اجتمع المجلس الدستوري وأرسل لي برسالة لعقد اجتماع لمجلس النواب، بجميع الأعضاء لنقل الرئاسة إلى رئيس المجلس، حسب بنود الدستور. لكن لم يتسن تأمين حضور جميع النواب، فاقتصرنا على أعضاء مكتبي مجلسي المستشارين والنواب، والدستور يُجيز ذلك، فتلوت عليهم رسالة المجلس الدستوري، التي تُسند رئاسة الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب لمدة ستين يوما، فأديتُ القسم وتحملت تلك المسؤولية.

* هل أنت نادم اليوم على موقف من تلك المواقف؟

** لا أبدا. هذا يُذكرني بالمظاهرات التي اندلعت في حزيران/يونيو 1967 في العاصمة تونس وأحرقت خلالها السفارة البريطانية والمركز الثقافي الأمريكي في قلب المدينة، وكنتُ آنذاك مديرا للأمن الوطني والباجي قائد السبسي وزيرا للداخلية، فذهبت إلى الأماكن المتضررة ومنها المعبد اليهودي وكانت العاصمة تحترق، ثم عدت إلى مكتبي في الوزارة، وكانت لي مناقشة مع سي الباجي الذي تعجب كيف لا نطلق الرصاص ولو في الهواء للردع، فقلت له “لو أطلقنا رصاصة واحدة لسال الدم، وإذا سال الدم فلن يُمحى. كل شيء يمكن أن يُمحى عدا الدم، ولذلك فالأسلوب الذي توخيتُهُ حقن الدماء فلم يُصب ولم يُقتل متظاهر واحد.

* كيف بدأت أيامك الأولى في كرسي الرئاسة؟

** أردت بدافع عاطفي أن أجلس على كرسي الرئيس بورقيبة في قصر القصبة (مقر الحكومة) لكن لم أمكث فيه سوى يومين، إذ بدأ المعتصمون يتوافدون على ساحة القصبة وصار وصول السيارات إلى المكاتب عسيرا، فعدت إلى قصر قرطاج (مقر الرئاسة) لكن لم أبق في القصر وإنما في الجناح الإداري المخصص للمستشارين، حيث يوجد مكتب مخصص لرئيس الدولة.

* بماذا شعرت عندما دخلت إلى القصر رئيسا؟

** لعل الطريف أنني لم أدخل القصر من البوابة الرئيسة، إلى اليوم الذي جاء فيه الرئيس منصف المرزوقي ليتسلم مني المشعل فقلت له “ها أنذا أدلف من هنا للمرة الأولى برفقتك…”. ثم توسع الاعتصام في القصبة فالتحق بي محمد الغنوشي في ضاحية قرطاج. وكان المعتصمون شبابا يطالبون بمجلس تأسيسي (جمعية تأسيسية) وغالبيتهم من النقابيين والمحامين وليسوا من أحزاب سياسية.

* كيف تشكلت الحكومة الجديدة؟

** لدى تشكيل الحكومة الجديدة وجدنا صعوبات في البداية في إقناع بعض الوزراء الذين كانوا في الحكومة بالمغادرة، وهناك من غادر من تلقاء نفسه، ومن تلكأ…

* من مثلا؟

** وزير الداخلية السيد أحمد فريعة، الذي تعلل بأنه لم يمض على تسميته في ذلك المنصب يومان، فقلت له “إن الناس يعيبون عليك أنك كنت تبتسم لما سألك الصحافيون عن القتلى والجرحى، وكان يُفترض أن تُجيب على أسئلتهم. الناس كانوا ضد كل من انتمى إلى حكومات بن علي”. وهناك وزير آخر طلب مهلة بأسبوعين قبل أن يستقيل، فأجبته ليست المسألة مسألة بيع وشراء. كان الوضع في البلاد صعبا ودقيقا، فالأمن منخرم ومراكز الشرطة والحرس الوطني (الدرك) مُحترقة ورجال الأمن يحتمون من عنف المتظاهرين، فكان لابد من تكوين حكومة جديدة.

* ماذا عن الأفق السياسي؟

** كان هناك من يطالب بانتخابات رئاسية، ومنهم أحمد نجيب الشابي، بينما كان الشباب ينادون بدستور جديد وقيادة جديدة، فقلت له “لا أستطيع”.  طُرحت بعد ذلك مسألة السيطرة على الأوضاع الأمنية، فزيادة على المظاهرات اليومية توقفت بعض المصانع التي هي على ملك الأجانب عن العمل، كما أقفلت مصانع عدة في مدينة صفاقس، وكان الجميع يطلبون المساعدة من رئاسة الجمهورية. حتى الأمين العام لاتحاد الشغل (النقابات) عبد السلام جراد هاتفني مرات، وأحيانا في الليل، ليطلب مني الحماية لمكاتب الاتحاد، فأجبته بأننا “كنا ننتظر منكم كنقابيين أن تحمونا”، وفعلا أرسلنا له قوة حماية. باختصار كانت هناك مشاكل متداخلة ومعقدة تعطل استتباب الأمن من جديد، بينما الامكانات المتاحة محدودة جدا. ولذا كان المحللون مترددين بين اعتبار ما حدث في تونس ثورة، بالمعنى الكامل، أم انتفاضة.

* ماذا فعلت بجهاز الأمن الرئاسي؟

** في الأصل كان الأمن الرئاسي يتبع وزارة الداخلية، ثم انفصل ووصل عدد أفراده عندما حللت بقصر قرطاج إلى ألفي عنصر. هذا أمنٌ مواز. وأذكر لما كنت أعمل مديرا للأمن الوطني، أن أمن الرئيس بورقيبة كان جزءا من وزارة الداخلية، إلى جانب أربعة عناصر ومفتش شرطة يحرسونه. وفعلا أعدتُ هذا السلك إلى الداخلية، لكن تم التراجع عن ذلك القرار إثر مغادرتي للرئاسة.

* كيف تشكلت الحكومة الثانية برئاسة الباجي قائد السبسي؟

** في مساء 27 جانفي 2011 هاتفني رئيس الحكومة الغنوشي وطلب مني أن أشاهد التلفزيون الوطني، فرأيت طفلا صغيرا يقول “لابد من إعدام رئيس الحكومة الغنوشي”. كان يشاهد ذلك الموقف وهو جالس في البيت مع أفراد أسرته، فقال لي “هذه هي النقطة التي أفاضت الكأس. لن أبقى يوما واحدا” وأصرَ على الاستقالة، فرجوتُهُ أن ينتظر إلى اليوم التالي، ولكنه أجابني بأنه دعا فريقا من التلفزيون للحضور إلى قرطاج، ليُعلن عن الاستقالة. فاستبقيتُه على رأس الحكومة إلى أن نجد بديلا، ورفض.

كان لابد من التفكير في بديل، وقلت لنفسي إذا كان الذي سأختاره شابا، فربما سيحتاج إلى وقت للتكيف مع الوضع الثوري والتدرب على المسؤوليات الحكومية، لذا فكرت في أشخاص نظيفي الأيدي ممن مارسوا المسؤوليات الحكومية ويعرفون الدولة من الداخل، وكان أول اسم خطر ببالي هو الباجي قائد السبسي الذي مسك وزارات الدفاع والداخلية والخارجية، وهو معروف بأنه من رموز التيار الإصلاحي في الحزب الاشتراكي الدستوري، وقد زارني في القصر، وأبدى ملاحظاته على المسار الذي يسير فيه البلد. هاتفتُهُ طالبا منه أن نلتقي مجددا، وفاتحتُهُ في الموضوع بالنظر للأوضاع الصعبة التي يمرُ بها البلد، فرحب بلا تردد قائلا “تعرف أنني وطنيٌ وجنديٌ في خدمة بلدي”. فطلبت منه العودة إلى هنا في المساء، وفعلا ما أن أدلى الغنوشي ببيان الاستقالة الذي بثه التلفزيون، حتى أعلنتُ بعده عن تسمية رئيس الحكومة الجديد.

* من استشرت في الأمر؟ من نصحك به؟

** لا أحد.

* كيف بدأ الاعداد للانتخابات؟

** تشكلت أولا “الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة” التي كانت في مثابة برلمان مصغر للأحزاب والمنظمات النقابية والحقوقية. وكان الغنوشي اتصل بالبروفسور عياض بن عاشور وطلب منه إعداد مشروع تعديل للدستور بالتعاون مع زملائه من خبراء القانون الدستوري. لكن بالنظر إلى الضغوط التي مورست علينا لتوسيع قاعدة التمثيلية أضفنا أسماء جديدة في عهدي الغنوشي والباجي. وأعتقد أن البروفسور بن عاشور قام بالواجب وسط مناخ متوتر. وقد حضرت مرتين مداولات الهيئة، ولاحظت حجم الحقد والعداء اللذين يُكنُهُما البعض للبعض الآخر. وعندما كنا طلابا كنا نتصارع، لكننا نجلس بعد ذلك لنتغدى أو نتعشى معا. وفي تلك الأثناء كلفت الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، الحقوقي كمال الجندوبي بتكوين الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. كان الجندوبي اليساري صديقي منذ السبعينات، ومنحتُهُ كامل الحرية في انتقاء أعضاء الهيئة. وكان مقررا إجراء انتخابات الجمعية التأسيسية في تموز/يوليو، لكنه جاءني في يوم من شهر أيار/مايو ليقول لي “انظر الخريطة والروزنامة. من المستحيل أن نكون جاهزين لشهر يوليو”. وكنت قد تعهدت في حوار تلفزيوني بإجراء الانتخابات في ذلك الشهر. وفي الأخير ساعدنا التأجيل على إحكام الاستعدادات وخاصة في المناطق الداخلية لتركيز فروع الهيئة، فأجريت الانتخابات في 23  تشرين الأول/اكتوبر من دون مشاكل أو خروق كبيرة، بل كانت أول انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في تاريخ تونس، وهي التي بوأتها المكانة الأولى في ما بات يُعرف بـ”الربيع العربي”.

* هل هاتفك القذافي وأنت رئيس؟

** لا لم يحدث ذلك، لكني كنت مُتخوفا من ردات فعله غير المحسوبة، مثلما أنا خائف الآن من تدهور الوضع في ليبيا، خاصة بعد أن تعددت الوساطات. ولن يكون الحل ليبيًا-ليبيا لأن الحرب اليوم ليست ليبية-ليبية بل حربا بالوكالة.

* وبوتفليقة؟

** لم يتصل.

* وهل زارك رؤساء دول للتهنئة بنجاح الثورة؟

** بلى، أذكر منهم وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الايطالي برلوسكوني وأمير قطر وملك البحرين ووزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل. وأذكر أنني عندما استقبلتُ الأمير فيصل قلت له: لن أحدثك عن الرئيس بن علي لأني أعرف أنك ستحجج بواجب إكرام الضيف وبأصول القيم العربية، لكني سأسألك سؤالا واحدا: لماذا تأخرتم إلى اليوم لتباركوا التغيير. لا بيان ولا زيارة ولا حتى ورقة صغيرة للتهنئة؟ فلم يُجب على السؤال.

* كيف تم تركيب المنظومة الحاكمة الجديدة بعد الانتخابات؟

** خرج علينا الأمين العام لحركة “النهضة” حمادي الجبالي ليقول لنا “أنا رئيس الحكومة الجديد” فيما ظل منصف المرزوقي (زعيم “حزب المؤتمر”) ومصطفى بن جعفر(زعيم “حزب التكتل”) يتصارعان على رئاسة الجمهورية، وفي الأخير فاز بها الأول لأنه حصد مقاعد في المجلس التأسيسي أكثر من منافسه، الذي انتُخب رئيسا للمجلس التأسيسي، فاكتملت أركان “الترويكا” المؤلفة من الأحزاب الثلاثة.

* كيف تم التسلم والتسليم؟

** أرسل المرزوقي رجاله إلى القصر وكان يريد إقامة حفلة وإلقاء كلمات، فاتصلت به وقلت له هذا ليس في العرف. ستأتي إلى القصر فتحيي تشكيلة من الجيش ثم أستقبلك وأسلمك المسؤولية، ثم أنسحب، وهكذا كان. وبعد أسبوع أقام اجتماعا كبيرا في القصر ووضع أمام المنصة كرسيين واحد له والثاني لي فأكبرتُ فيه ذلك لأنه ينم على تشبُع بروح الدولة.

* قرار العفو العام أثار جدلا لأن من بين المستفيدين منه من نفذوا عمليات إرهابية بعد مغادرتهم السجن، كيف حصل ذلك؟

** العفو العام كان أحد مطالب الثورة، لكني لاحظتُ لوزير العدل الأزهر القروي الشابي أنه لم يُطلعني على القائمة، واكتفى بالإشارة إلى أنه تشاور في شأنها مع الباجي رئيس الحكومة، ولو تأكدتُ آنذاك من وجود عناصر ضالعة في عمليات إرهابية لما وقعتُ على المرسوم.

* حدثٌ تألمت له أثناء توليك الرئاسة؟

** تسليم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء ليبي قبل الثورة إلى السلطات الليبية. مسكوه في الحدود، وما كان يحق لهم أن يعتقلوه، فهو جار من مدينة قريبة من الحدود التونسية، ويعتبر نفسه تونسيا أكثر منه ليبيأ. ولما سمعت أنه اعتقل أبلغتهم برفضي لهذا الإجراء وخاصة لتسليمه. واستقبلت فريق المحامين المدافعين عنه وقلت لرئيس الفريق بشير الصيد: “أنا محام وأنت محام، وما دمت في هذا المنصب لن يُسلم”. لكن حكومة الترويكا” سلمته في إطار صفقة على ما يبدو. وكان الجبالي قال لسي الباجي عند التسلم والتسليم “كتبنا لرئاسة الجمهورية في الموضوع ولم تردَ” وهذا غير صحيح بالمرة فأنا كنت ضد تسليمه، أولا بالنظر للظروف التي تمر بها ليبيا، وثانيا لأن تقاليد تونس منذ عهد الحبيب بورقيبة درجت على حماية من يلجأ لها والامتناع عن تسليمه.

* وكيف واجهتم تدفق أكثر من مليون لاجئ ونازح من ليبيا إثر اندلاع الانتفاضة هناك؟

** كنت على اتصال دائم مع رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريش، وهو الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، وقد زار تونس مرتين في تلك الفترة، ودعاني إلى ترؤس اجتماع مجلس إدارة المفوضية في جنيف (2012) باعتباري سبق أن ترأستُه لما كنت سفيرا لتونس في جنيف. وكانت تلك الزيارة الوحيدة إلى الخارج طيلة الفترة التي اضطلعت فيها بمهام الرئاسة.

خبير اقتصادي :”تونس اقترضت منذ الثورة الى اليوم 100 الف مليار”..هل فعلا تم صرف هذه الاموال الطائلة لفائدة تونس أم ماذا؟

قال الخبير في الشأن الاقتصادي عز الدين سعيدان أن الإقتصاد التونسي فقد قدرته على إفراز النمو الاقتصادي مؤكدا أن كل نسب النمو المحققة منذ الثورة لا تتجاوز 1 بالمائة سنويا وهي نسبة أقل من نسبة النمو الديمغرافي في تونس.

وأكد الخبير الإقتصادي أن ما يحدث هو بمثابة التفقير المتواصل للمواطن التونسي وللاقتصاد موضحا أن نسبة 1 بالمائة أقل من كلفة كلفة الدين الأجنبي من حيث الفائدة فقط دون الحديث عن تسديد الدين حسب تقديره.

وأوضح سعيدان أن الدين الأجنبي يكلف تونس اليوم 3.5 بالمائة من النمو سنويا في ما لا تتجاوز نسبة النمو المحققة 1 بالمائة مؤكدا أن الإقتصاد فقد قدرته على خلق مواطن الشغل و فقد قدرته على خلق الثروة الاضافية لتحسين وضع التونسي.

ولاحظ الخبير في الشأن الإقتصادي أن المخيف أكثر من أي شي اخر هو ما وصلت إليه تونس اليوم على مستوى الدين الأجنبي نحو الخارج مؤكدا أن الوصول لهذه الوضعية كان خيارا سياسيا وليس اضطرارا حسب قوله.

وأكد  سعيدان أن المعطيات المتوفرة لديه تشير إلى أن ديون تونس الأجنبية منذ سنة 2011 بلغت 100 ألف مليار من القروض متسائلا عن مصير تلك القروض والمشاريع التي تم انجازها في تونس بتلك الديون.

نور الدين الطبوبي: ‘لَوْلاَ اتحاد الشغل لَمَا انتصرت الثورة وَلَمَا سقط نظام الاستبداد والفساد’

توجه أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي ببطحاء محمد علي بكلمة بمناسبة الذكرى التاسعة للثورة التونسية.
وقال الطبوبي “أنه لوْلا الاتحاد العام التونسي للشغل، لما انتصرت ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي ولما رحل رمز النظام الاستبدادي السابق”.

وتابع أمين عام المنظمة الشغيلة تصريحه قائلا “الاتحاد هو حاضِنُ الثورة وهو مؤطِّرُها الأساسي، والدافع لها، أحبّ من أحبَّ وكرِه من كرِه، والاتحاد خيمة التونسيين، هو الطّرف الرئيسي الذي كان له الدور الحاسم في الاجهاز على النظام بسلسلة الإضرابات القطاعيّة والجهويّة التي شنّها تباعا”.

الهاروني :”شعبيّة النهضة زادت لانها بيّنت بالكاشف انها لا تبحث عن المناصب ..وفمة ناس مقلقهم الزعيم الغنوشي “

أكد رئيس مجلس شورى حركة النهضة،أن حزبه لا يخاف من اعادة الانتخابات لأنه حزب كبيرة و شعبيّته تضاعفت هذه الأيام من خلال المواقف التي اتخذها في علاقة بتشكيل الحكومة.

و أشار الى أن الأحزاب التي تهاجم النهضة و تحاول عزلها سيعاقها الناخب التونسي وستلقى مصير من سبقها في ذلك.

و أضاف بأن حركة النهضة لم تكن موجودة في حكومة الحبيب الجملي و يمكنها الآن ان تشارك مع بقية الأحزاب في الحكومة القادمة.

موقع الكتروني تونسي : عبير موسي..من قياديّة تجمعيّة إلى زعيمة تونسية

نشر موقع الشارع المغاربي مقالا يحمل عنوان عبير موسي..من قياديّة تجمعيّة إلى زعيمة تونسية يعرض فيه السيرة الذاتية للنائبة عبير موسي ….

عبير للعبور من الظلمات إلى النور”، هكذا تغنّى أنصار رئيسة “الحزب الدستوري الحرّ” عبير موسي، ووشّحوا بتلك العبارة سيّاراتهم خلال حملتها الانتخابيّة. شعار ردّ عليه خصومها بشعار ساخر من الطينة ذاتها يقول “عبير للعطور والزغاريد والبخور”. مضامين متعارضة ترسم ملامح شخصيّة محسوبة على نظام بن علي، لكنّها

أمست مرشّحة قويّة ومنافسة جديّة…

نجحت عبير موسي في نحت خطاب ميّزها عن سائر منافسيها من المرشّحين للانتخابات الرئاسيّة. فقد تبنّت، على امتداد السنوات الماضيّة، خطابًا إقصائيّا واضحًا ومعلنا لتنظيمات الإسلام السياسي على خلاف المواقف المواربة لمعظم النخب السياسيّة التونسيّة الأخرى… كما أجادت لعبة “الشعبويّة” عبر اعتماد خطاب سياسي انتقائي ومكثّف للحديث باسم الشعب. وهو ما أتاح لها تقديم نفسها على أنّها “البديل” لخصوم سياسيّين أثبتوا فشلهم في تلبية الانتظارات الشعبيّة وتسبّبوا في أزمة خانقة لمؤسّسات الدولة…

بين المغازلة والمعاداة
تعهّدت عبير موسي مرارًا بـ”إعادة بناء دولة ذات مؤسّسات قويّة ترتكز على ثوابت الدولة البورقيبيّة”، والقطع مع تداعيات ما تسمّيها بـ”السنوات السوداء” لحكم “الترويكا” بقيادة حركة النهضة. ويكفي الإمعان في صفحات الميديا الاجتماعيّة التابعة لأنصارها لنستحضر شعارا أساسيا واحدا، يتمثّل في أنّه لا حلّ إلّا في التصويت بكثافة لعبير موسي لأنّها الشخصيّة الوحيدة الحريصة على اقتلاع “الخوانجيّة” من البلاد، وكأنّ الإسلاميّين قد قدموا إلى تونس من كوكب آخر!…
وليس هذا النهج السياسي الصارم بغريب عن عبير موسي، باعتبارها سليلة نظام بن علي، وذلك على الرغم من أنّها غيّبت في خطابها رئيس النظام السابق واستبدلته اليوم بموروث الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وتناقلت صوره حيثما حلّت.
والأكثر من استقطاب التجمعيّين ومغازلة مناهضي الإسلام السياسي، فإنّ موسي كانت تصدح بموقفها الرافض علنا للثورة و”تبخيسها”، بل واعتبارها مجرّد مؤامرة أو انقلاب. ومع ذلك فإنّ موسي قد أجرت تعديلات طفيفة على خطابها خلال العام المنقضي لتُفسّر عدم تصنيفها لأحداث ديسمبر 2010 وجانفي 2011 بـ”الثورة” نظرا إلى أنّها “لم تقف وراءها برامج أو رؤية”. وهو خطاب ديماغوجي ينبني على مغالطات نظريّة وعمليّة مقصودة، باعتبار أنّه لا يوجد نموذج أصلي للثورة على الأنظمة السائدة وينبغي استنساخه بشكل مطابق من بلد إلى آخر أو من زمن إلى غيره…
وفي المقابل فإنّ هذا الطرح قد أسهم، شئنا أم أبينا، في الصعود السياسي السريع لعبير موسي، وذلك بالنظر إلى تركيز خطابها على تراجع الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة لفئة مهمّة من التونسيّين. كما استفادت بالخصوص من الآليات الديمقراطيّة وحريّة التعبير التي حقّقتها الثورة لبناء حركتها. فمن المفارقات الصارخة أنّه لولا الثورة وتداعياتها لبقيت عبير موسي سياسيّة مغمورة تشغل كرسيّ أحد رموز الصفّ الثاني لنظام بن علي. فلئن كان من الثابت استفادة عبير موسي من نظام بن علي، بوصفها كانت أمينة قارّة للمرأة بحزب التجمّع الدستوري الديمقراطي المنحلّ، فإنّها لم تكن آنذاك سوى “بيدق تنفيذي” تُعنى بخدمة بتلميع صورة النظام الاستبدادي السابق ورئيسه. وهو ما جعل مصيرها يرتبط آنذاك بمدى الولاء التّام للمتحكّمين بدواليب القصر والدولة. وكان بالإمكان أن تصعد في سلّم النظام أو تسقط من عليائه بمجرّد إشارة من بنان ليلى الطرابلسي الحاكمة بأمرها قبل الثورة.

شخصيّة قويّة
تتميّز عبير موسي بخصال يندر وجودها لدى معظم المرشّحين الآخرين للانتخابات الرئاسيّة، ولاسيّما قوّة الشخصيّة والتحكّم في الانفعالات التي تُحصّنها من ردود أفعال قد تنعكس ضدّها، فضلا عن قدرتها على المراوغة. في هذا الصدد نستذكر أنّ أحد المذيعين البارزين حاول مؤخرا استفزازها عبر الإشارة إلى انتمائها إلى النظام السابق، فردّت عليه باعتراف أربكه، قائلة: “المنظومة القديمة كنت فيها أنا وأنت”.
أفلحت موسي إذن في رسم ملامح امرأة تونسيّة تصطبغ بحدّ كبير من القوّة والشجاعة. فقد بدت تتقدّم جموع من حولها من الرجال والنساء بابتسامة شبه دائمة وثقة في النفس نادرة. كما تنظر إليها النساء الحاضرات في اجتماعاتها العامّة، ويتفرسن في وجهها وكأنّهنّ يقلن “إنّك تمثليننا”. لا إشكال في ذلك طبعا، فهناك من أعلنت أنّها ستصوّت لنبيل القروي لأنّه سيواصل بثّ المسلسلات التركية المدبلجة باللهجة التونسيّة، وربّما لو فاز سيكون ذلك من أبرز إنجازاته تعميم المسلسلات التركيّة على القنوات التونسيّة مجانا… ومع ذلك فإنّ عبير موسي قد حقّقت صعودها بفضل حراكها الميداني المتواتر خلال السنوات الماضية من دون حيازة آلة إعلاميّة تناصرها ليلا نهارًا…
وهكذا تمكّنت موسي من نحت صورة امرأة تونسيّة قويّة، من شأنها أن تُغري أيضا جمعا من مناصري حقوق المرأة، ربّما ليس افتتانا بخطابها وخصالها الشخصيّة ومواقفها السياسيّة، وإنّما قناعة بقدرتها على المنافسة الحقيقيّة ومعارضتها “التحريم” الفقهي المتوارث لتولّي المرأة الولاية العامّة عملا بالحديث القائل “ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”…

منافسة جديّة ولكن…
تحوز موسي ماكينة انتخابيّة متفرّعة، تجمع بين جموع من مناهضي حركة النهضة والتجمّعيّين القدامى الذي أضحت رئيسة الحزب الدستوري الحرّ بمثابة مثالهم الأعلى الأقدر على رفع رؤوسهم والدفاع عنهم. ورغم ذلك فإنّ هذه الفئة من المناصرين تبدو نوعا ما هرمة، وهو ما يعني أنّ ماكينتها التعبوية يعوزها إلى حدّ ما النفس الشبابي إلّا ما قلّ وندر، مثلما ظهر في معظم اجتماعاتها الشعبيّة. وهذا تقريبا مكمن أهم نقاط ضعفها التكتيكي، فضلا عن تركيزها على الميدان واللقاء المباشر، مقابل إهمالها للقوّة التأثيريّة للميديا الاجتماعيّة في العالم بأسره، لا في تونس فحسب.
والملفت للانتباه، بالعودة إلى مشاركتها في المناظرة التلفزيونيّة ليوم الأحد الماضي، بدا أنّ عبير موسي قد اختارت عن وعي تكييف أجوبتها وفق حدود الأسئلة، وامتنعت عن مهاجمة خصومها، مثلما عرفت به سابقا. وهو ما لا يعني أنّها فقدت حيويّتها المعهودة، وإنّما يعكس رغبتها في توسيع قاعدتها الجماهيريّة لاستقطاب فئات أخرى من التونسيّين الذين يقبلون عقليّة الإقصاء، وذلك بعد أنّ تمكّنت خلال الفترة الماضية من تحديد هويتها السياسيّة التي مكّنتها من صعود غير منتظر.
قد يصعب على عبير موسي إجمالا أن تحقّق المفاجأة بالوصول إلى الدور الثاني للانتخابات الرئاسيّة، لكنّ هذه المرأة التونسيّة أثبتت أنّها لم ترشّح نفسها لمجرّد المشاركة أو لإضافة سطر في سيرتها الذاتية، بل أصرّت على أن تكون منافسة جديّة لا تكلّ ولا تملّ. فمن الواضح أنّ حراكها السياسي الدؤوب قد مكّنها إلى حدّ الآن من النجاح في أن تبقى ضمن كوكبة المرشّحين الستّة الأكثر حظّا، متفوّقة بذلك على العشرين مرشّحا المتبقّين. وهو ما يُمكن أن يُتيح لحزبها، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسيّة، حظوظا غير متوقّعة في الانتخابات التشريعيّة قد تُسهم في التغيير المنتظر للخارطة السياسيّة المقبلة…

مطعم صيني(100 % من الثلج حتى الغرف و الطاولات و الكراسي )يستقطب الزوّار و يقدّم طبق “هوه قوة”

يحظى “مطعم جليدي” بشعبية كبيرة في الصين، إذ يقدم في أجواء باردة جدا طبق طعام يدعى “هوه قوه”، أو “الوعاء الساخن”.

وقد جرى صنع جميع الغرف والطاولات والكراسي والطاولات وحتى أكواب الشراب من الجليد، وفقا لما ذكرت صحيفة “الشعب” الصينية.

وأوضحت الصحيفة أن بناء المطعم الجليدي تم باستخدام المواد المركبة من الجليد و الثلج، حيث تم امتلاء بالون ضخم مع هيكل الغشاء بالغاز بشكل كامل.

العزابي: اقتراح “تحيا تونس” اسم رضا مصباح لتشكيل الحكومة القادمة إشاعة

قال سليم العزابي الأمين العام لحركة “تحيا تونس” في منبر “rendez-vous 9” مساء اليوم الاثنين 13 جانفي 2020 “يجدر بي أن افنّد الإشاعة التي تقول إنّ حركتنا تريد ترشيح رضا مصباح لمهمّة الشخصية التي قد يزكيها الرئيس لتشكيل الحكومة القادمة.

وأضاف العزابي” نحن نسعى إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الأطراف لضمان نجاح المرحلة القادمة. هذه الحكومة المنتظرة نريدها حكومة مضمونها أوضح من تسميتها وفاقية أو وطنية  أو حكومة إنقاذ…

مواطن في حالة سكر يعمد إلى توجيه لكمات على وجه ممرضة تعمل بالمستشفى الجهوي إبن الجزار بالقيروان

تعرضت منذ قليل ممرضة تعمل بقسم الأطفال بالمستشفى الجهوي إبن الجزار بالقيروان إلى التعنيف من قبل مواطن في حالة سكر عمد إلى توجيه لكمات على وجهها ويذكر أن الشاب وهو أصيل حي المنشية من ولاية القيروان تم إلقاء القبض عليه من قبل أعوان الأمن في ما لازالت أسباب إقدامه على ذلك مجهولة وفق ما أفاد به موفد الأخبار ياسين الرمضاني.

العزابي :”حركة تحيا تونس سيكون لها دور تقريبي للمواقف من أجل تكوين حزام سياسي للحكومة القادمة”

نفى سليم العزابي الأمين العام لحركة تحيا تونس منذ قليل في قناة التاسعة، ما تم تداوله من أخبار حول تكوين جبهة برلمانية.

وأكّد أنّ اللقاءات والمشاورات التي تضم كل من كتلة حركة تحيا تونس والإصلاح والوطني وكتلة قلب تونس، كانت في إطار تنسيقي لمواقف هذه الكتل.

وأشار إلى أنّ دور حركة تحيا تونس سيكون لتقريب المواقف بين الكتل البرلمانية لتكوين حزام سياسي للحكومة القادمة، مشيرا في ذات السياق، إلى أنّ اللون السياسي الواحد للحكومة لن يخدم مصلحة البلاد في الظرفية الراهنة.