كل مقالات SABRINE MISSAOUI

اختتام أشغال القمّة العربية الـ30 بتونس.. ومشاورات بين القادة العرب لتحديد مكان انعقاد الدورة القادمة

اختتمت مساء اليوم الأحد بتونس أشغال الدورة 30 للقمة العربية، فيما تجرى مشاورات بين القادة العرب لاختيار مكان انعقاد أشغال الدورة القادمة، وفق ما أعلنه رئيس الجمهورية ورئيس القمة الباجى قايد السبسي في الكلمة الاختتامية للقمة.

وأبرز رئيس الجمهورية، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية سيتكفل باعلام الجميع على ما سيستقر عليه الوضع، معربا عن امتنانه وتقديره على تشريف تونس بالحضور والمشاركة وعلى مساهمة الدول العربية القيمة في أشغال القمة.

وأبرز ما تميزت به القمة من نقاشات ومن عمق وصراحة وحرص واضح على تعزيز التضامن وتوحيد الصف العربي وتخليص المنطقة العربية من ازمات النهوض بأوضاعها تحقيقا لتطلعات الشعوب وانتظاراتها.

كما أشاد قايد السبسي بالجهود التى قام بها الامين العام للجامعة العربية واعضاء الوفود العربية وموظفي الامانة العامة للاعداد الجيد لمختلف اجتماعات القمة وتوفير اسباب نجاحها.

وبعد أن أعرب عن الارتياح لما توصلت اليه القمة من قرارات وتوجهات لدفع العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أعرب قايد السبسي عن تطلعه الى المضي قدما في تنفيذ هذه القرارات والتوجهات بنفس العزم والروح التى سادت أشغال القمة.

وأكد قدرة الامة العربية على تجاوز الصعوبات ورفع التحديات بفضل قيمها وتاريخها المجيد وإمكانياتها البشرية الخلاقة وما يحدو الدول العربية من ارادة صادقة، مشيرا الى أن تونس ستواصل العمل مع الدول العربية على مزيد تعزيز التضامن وتنسيق الجهود خدمة لمصلحة الشعوب واعلاء شأن الأمة العربية.

تجدر الاشارة الى أن تونس احتضنت أشغال الدورة 30 للقمة العربية من 26 الى 31 مارس الجاري، وشارك فيها على مستوى القادة العرب ممثلون عن 21 دولة من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية (أسست سنة 1945) باستثناء الجمهورية العربية السورية التي أعلن شغور كرسيها في هذه المنظمة الإقليمية منذ نحو 8 سنوات عقب قرار صادر عن وزراء الخارجية العرب في 11 نوفمبر 2011 إلى حين التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود المبادرة العربية لإنهاء الأزمة في هذا البلد كما أعلنوا فرض عقوبات اقتصادية وسياسية ضد النظام السوري

أحمد أبو الغيط: قمة ‘العزم والتضامن’ تونس 2019 جيّدة وانتهت إلى نتائج طيبة

عقد منذ قليل كلّ من وزير الخارجية خميس الجهيناوي والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ندوة صحفية مشتركة لاختتام أشغال قمّة تونس العربية وتقديم مواقفها وقراراتها من القضايا العربية.

وقال أحمد أبو الغيط إن القمة العربية تونس 2019 هي قمة العزم والتضامن وشارك فيها عدد كبير من القادة العرب مضيفا أنها كانت قمة جيدة للغاية وانتهت إلى نتائج طيبة للغاية، وفق قوله.

خميس الجهيناوي: إعلان تونس يحمل رغبة صادقة لإيجاد حلول للأزمات في الدول العربية

يعقد الآن كلّ من وزير الخارجية خميس الجهيناوي والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ندوة صحفية مشتركة لاختتام أشغال قمّة تونس العربية وتقديم مواقفها وقراراتها من القضايا العربية. وقال الجهيناوي إنّ إعلان تونس يتضمّن 17 بندا تناولت معظم القضايا الحارقة في الدول العربية وشدّد على ضرورة أن يعمل العرب على الإهتمام بهذه القضايا.

وأضاف الجهيناوي إن إعلان تونس يحمل رغبة صادقة لإيجاد ودفع الإجراءات لحل الأزمات في الدول العربية

التمديد في فترة التسجيل عن بعد لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي

أعلنت وزارة التربية، في بلاغ أصدرته اليوم الأحد 31 مارس 2019، أنه تقرر التمديد بأسبوعين في فترة التسجيل عن بعد لتلاميذ السنة الأولى من المرحلة الابتدائية ليكون آخر أجل للتسجيل الأولي يوم 15 أفريل 2019 عوضا عن 31 مارس الجاري.

وأكدت الوزارة أنها تواصل بذل جهودها بتوظيف كافة امكانياتها الوطنية والجهوية، من أجل تقديم المساعدة الفنية والبشرية اللازمة لتمكين جميع التلاميذ المعنيين من التسجيل عن بعد باعتباره الصيغة الوحيدة للتسجيل في المسار الدراسي.

كمــا أهابت وزارة التربية بكافة الأولياء والمربين ومكونات المجتمع المدني مزيد دعم هذه الجهود من أجل انهاء عملية التسجيل في تاريخها المحدد، مبينة أن مصالحها المركزية والجهوية ستتولى دراسة كافة المطالب الواردة بقائمات الانتظار خلال نهاية شهر أفريل 2019 حالة بحالة ليتم اعلام جميع الأولياء المعنيين بارساليات قصيرة على أرقام هواتفهم المستعملة في عملية التسجيل خلال شهر ماي المقبل لاتمام المرحلة النهائية من التسجيل.

وأوضحت وزارة التربية أن عملية التسجيل عن بعد لتلاميذ السنة الأولى من المرحلة الابتدائية حققت تقدما ملحوظا حيث بلغ عدد التلاميذ المسجلين حتى الآن على المستوى الوطني ما يقارب 160 ألف تلميذ من أصل 188 ألفا من مواليد 2013 و2012 و2011 و2010 لتناهز نسبة التسجيل وطنيا 85 بالمائة.

احتجاجًا على الزيادة في سعر المحروقات: دعوات لغلق مداخل المُدن بالسيارات غدا الاثنين

أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة “فايسبوكية” إلى غلق مداخل المدن بالسيارات غدًا الإثنين 01 أفريل 2019 احتجاجا على قرار الزيادة في أسعار المحروقات.

ويُذكر أن وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة قد أعلنت في بلاغ أصدرته ليلة أمس السبت أنه في ظلّ الإرتفاع المتواصل لأسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية حيث تجاوز سعر النفط الخام خلال الفترة الأخيرة من هذه السنة عتبة 68 دولارا للبرميل، واستنادا إلى آلية التعديل الدّوري لأسعار المحروقات التي يتم العمل بها منذ جويلية 2016، تقرّر إدخال تعديل جزئي على أسعار البيع للعموم لبعض المواد البترولية بداية من منتصف هذه الليلة، وذلك كما يلي :

– البنزين الخالي من الرصاص (الرفيع) : زيادة (80) مليما ليصبح السعر الجديد : 2.065مليما /لتر.

– الغازوال بدون كبريت: زيادة(80) مليما ليصبح السعر الجديد: 1825مليما/لتر.

– الغازوال العادي: زيادة (90) مليما ليصبح السعر الجديد : 1570مليما/لتر.

كما تعلم الوزارة أن قوارير غاز البترول المسيل (الغاز المنزلي) لم يطرأ على اسعارها أي تعديل.

دعوة إلى “التعليق الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام في الدول العربية”

دعا الإئتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام، في بيان أصدره اليوم الأحد 31 مارس 2019، المنظمات الحقوقية الوطنية والعربية، إلى “التجنّد من أجل الدفاع عن الحقّ في الحياة، وفرض التعليق الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، ومصادقة الحكومات العربية على البروتوكول الإختياري الثاني الملحق بالعھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

كما دعا الإئتلاف إلى “توفير ظروف المحاكمة العادلة والنزيھة والكفّ عن كل أشكال التنكيل بالكرامة والحقوق الإنسانية، وإلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني في وجه آلة الإحتلال القاتلة”.
وبعد في البيان الذي أصدره بمناسبة انعقاد القمة العربية بتونس في دورتها الثلاثين، أن ذكّر بموقفه الرافض لعقوبة الإعدام والمناضل من أجل إلغائھا في تونس كما في بقية العالم العربي وفي كل مكان في العالم، باعتبارھا عقوبة تَنْتَھِكُ أوّل حقوق البشر وھو الحقّ في الحياة، لاحظ الإئتلاف المشارك في قمة المجتمع المدني الموازية، أنه “على عكس التوجّه الثابت والمتواصل نحو إلغاء عقوبة الإعدام، تقف أغلب الدول العربية في اتجاه معاكس للمنجز الحقوقي الإنساني الكوني”.

وأضاف أنه “بالرغم من تعليق أقلية من الدول العربية تنفيذ عقوبة الإعدام، على غرار موريتانيا والجزائر وتونس ولبنان والأردن، فإنّ المحاكم تواصل سنويا في ھذه الدول، إصدار أحكام بالإعدام بالعشرات، كما أنّ التعليق لم تقع دسترته، ممّا يجعل التراجع عنه ممكنا في أية لحظة”، معتبرا أن “عددا من الدول العربية تُوظّفُ “الحرب ضدّ الإرھاب” لتوسيع مجال عقوبة الإعدام أو للعودة إلى تنفيذھا”.

وجاء أيضا في البيان أن “عقوبة الإعدام، في أغلب الدول العربية، ترتبط بتعرّض المتھمين للتعذيب لاقتلاع الإعترافات والإختفاء القسري والإحتجاز المُطوّل، بمعزل عن العالم الخارجي، وبإفلات مُرتكبي ھذه الجرائم من العقاب. كما ترتبط بغياب استقلال القضاء وانتفاء ضمان أدنى معايير المحاكمات العادلة”.

سيدي بوزيد: الإفراج عن مناصري الحزب الدّستوري المحتجزين.. وإخراج عبير موسي تحت حراسة أمنيّة مشدّدة

تمّ منذ قليل الإفراج مناصري الحزب الدستوري الحر والذين يفوق عددهم ال 2000 شخص بعد احتجازهم لحوالي 4 ساعات بأحد الفضاءات الخاصة وسط مدينة سيدي بوزيد من طرف عدد من المحتجين على تواجد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في اجتماع شعبي بالجهة بعد رشقها بالحجارة و البيض.

هذا وأصيب حوالي خمسة أشخاص بجروح تم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد لتلقي العلاج اللازم.

كما تم اخراج عبير موسي من داخل الفضاء تحت حراسة أمنية مشددة. متابعة: الهادي العافي

خميس الجهيناوي: أمير قطر خيّر المغادرة بعد الجلسات الإفتتتاحية للقمّة العربية.. ولا إشكال في الموضوع

في ردّه على سؤال أحد الصحفيين حول ملابسات مغادرة أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني لفعاليات القمة العربية قبل انتهاء أشغالها، قال الجهيناوي خلال الندوة الصحفية التي تنعقد الآن إن أمير قطر حضر الجلسة الإفتتاحية وخيّر أن يغادر القمة بعد الجلسات الإفتتاحية مضيفا “لا أعتقد أن هناك إشكال في الموضوع”.

يذكر أن فعاليات القمة العربية تونس 2019 انتهت منذ قليل وتمّ إعلان بيانها الختاميّ وتنعقد حاليا ندوة صحفية مفتوحة للصحفيين لتوضيح قرارات القمّة ومواقفها من القضايا العربية.

‘قمّة المجتمع المدني’ تتوجه برسالة مفتوحة إلى القادة العرب المشاركين في قمة تونس

توجّه المشاركون في أشغال “قمة المجتمع المدني من أجل الحرية والكرامة والمساواة للشعوب العربية”، التي انتظمت اليوم الأحد بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، برسالة مفتوحة إلى القمة العربية المنعقدة بتونس، في دورتها الثلاثين، تضمنت جملة من المطالب إلى القادة العرب.

فقد طالب المشاركون في اختتام هذه القمة الموازية بضمان “مشاركة واسعة وفعّالة لمنظّمات المجتمع المدني في مختلف مجالات الحياة وفي صنع القرار، ووقف القيود السياسيّة والقانونية المفروضة على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، إلى جانب وقف كافة أشكال انتهاكات الحقوق الفرديّة والجماعيّة ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب”.
كما دعوا بالخصوص، في وثيقتهم التي أمضت عليها أكثر من خمسين منظمة وطنية وعربية ودولية وحملت إسم “بيان الكرامة” إلى “الإسراع بإنشاء منظومة حقوق إنسان إقليمية فاعلة، وهياكل متابعة ناجعة تعتمد مبادئ كونيّة حقوق الإنسان وشموليتها وتكاملها وعدم تجزئتها”.
وأكدوا على ضرورة “اعتماد سياسات عموميّة قائمة على المقاربة الحقوقية، واتخاذ كل الاجراءات والتدابير لضمان حقوق الأقليّات وذوي الإعاقة ومنع كل أشكال التمييز ضد المرأة، وضمان حقوق الأطفال ومصلحتهم الفضلى، والشروع فورا في إصلاح المنظومات التعليمية ووضع السياسات الكفيلة بمواجهة مخاطر الانقطاع عن التعليم والأميّة بجميع أشكالها”.
وعلى صعيد آخر طالبت قمة المجتمع المدني باعتماد “نموذج تنموي يقوم على العدالة الإجتماعية وعلى الشفافية والمسائلة ويحمي الشعوب من التبعيّة وتفاقم المديونيّة، وضمان الحقوق الثقافيّة والإبداعيّة واعتبارها أحد أسس التنمية الانسانية المستدامة، والحق في التمتّع ببيئة سليمة ومتوازنة واتخاذ التدابير الضرورية لوقف تدمير البيئة”. وشددوا على “الحاجة لاِعتماد قوانين وطنيّة للّجوء والهجرة تكون متناغمة مع الإتفاقيات الدولية في هذا المجال وضمان حماية حقوق اللاجئين والمهاجرين”.
وفي علاقة بالوضع الإقليمي، دعا المشاركون في القمة الموازية، إلى إطلاق مبادرات فعليّة وحقيقيّة لضمان تمتّع الشعب الفلسطيني بحقّه في تقرير المصير، معتبرين أن قرار ضمّ الجولان إلى الكيان الصهيوني، “اعتداء على سيادة سوريا وخرق واضح للقانون الدولي”.
وجاء أيضا في “بيان الكرامة” أن قمة المجتمع المدني تطالب بضرورة “الوقف الفوري للحروب والنّزاعات في البلدان العربية”، مع الدعوة إلى “إنشاء آلية إقليمية للوقاية من النّزاعات وحلّها سلميّا وتطوير علاقات التعاون الدولي والإقليمي في مجالات مكافحة التطرّف والإرهاب والجريمة”.

ملك الأردن: ” التحديات العربية عابرة للحدود .. وليس بامكان أي دولة منفردة الدفاع عن مصالحها دون عمقها العربي”

أكد ملك الأردن الملك عبد الله في كلمة ألقاها اليوم الأحد، خلال أشغال القمة العربية العادية الثلاثين، أن التجارب، أثبتت،خلال السنوات الماضية، أن التحديات العربية عابرة للحدود وليس بامكان أي دولة منفردة أن تدافع عن مصالحها وتواجه الأطماع و التدخلات الخارجية وتنعم بازدهارها دون عمقها العربي.

وقال ” لقد شغلتنا وللأسف تحديات وطنية داخلية عن الهم العربي لأمتنا الواحدة وهذا يستدعي الانتقال من مرحلة مواجهة التحديات كل على حدة الى التطبيق الحقيقي لمفهوم العربي المشترك.. فالتحدي المشترك لا يمكن مجابهته إلا بارداة مشتركة”، معربا عن أمله في ” أن تمثل هذه القمة نقطة تحول ايجابية للخروج بمواقف موحدة ورؤى مشتركة تجابه التحديات التي تواجهنا وتستثمر الفرص المطروحة ” .

وأردف قوله ” لقد عانت مجتمعاتنا العربية ولازالت من آفة الإرهاب حيث يسعى خوارج هذا العصر إلى تدمير نسيجنا الاجتماعي وتشويه هويتنا العربية الإسلامية الأصيلة وإرثنا القائم على الرحمة والتسامح وحرمة الروح الانسانية ورغم هزيمة داعش في العراق وسوريا إلا أن خطره لم يتنه بعد ولا بد من التصدي لهذا الفكر الظلامي بالعمل وفق منهج شمولي على المسارات العلمية والفكرية والتنموية”.

وأضاف ” نلتقي اليوم والكثير من الصعاب والتحديات التي تعاني منها شعوبنا تستدعي منا أن نكون عند طموحات شعوبنا التي تنتظر منا قرارات تحقق آمالهم وتؤكد على وحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك، فشعوبنا وخاصة الشباب الذين يشكلون الغالبية منها يستحقون منا العمل من أجل غد أفضل” .

وأكد أنه قد آن الأوان لاستعادة البوصلة لقيادة مجتمعات المنطقة نحو الأمن والاستقرار، مشددا على أن ” التحديات وان اختلفت لكن المصير واحد ولابد هنا من الاتفاق على أولويات واحدة وذات هم مشترك “.

وفي صدارة أولويات المنطقة بين الملك عبد الله الثاني أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى الهم الأول الذي يشغل الوجدان العربي، مؤكدا في هذا السياق أن الأساس في التعاطي معها لابد أن يكون ضمن الثوابت العربية ” فالقضية الفلسطينية يجب ان تبقى القضية العربية المركزية والاولى ولا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يلبي طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 جوان 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدوليتن ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية “، حسب قوله.

وأشار، في هذا السياق، إلى ما تتعرض إليه القدس الشرقية و المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها من انتهاكات “هدفها تغيير تاريخ وهوية المدينة” ، مضيفا قوله أنه” انطلاقا من وصايتنا الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها أؤكد على أن الأردن مستمر بدوره التاريخي في حمايتها والدفاع عنها “، مشددا على أهمية مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيين ” الانروا” حتى تواصل تقديم خدماتها للفلسطينيين في المنطقة.

كما أبرز أهمية التطورات الايجابية في العراق حيث نجاح العملية السياسية وتشكيل الحكومة ، حسب قوله، لافتا إلى أن الأردن يتطلع الى” العمل الوثيق مع الاشقاء في العراق لترجمة العلاقات الثنائية المتميزة وتحويلها الى فرص وبرامج على أرض الواقع وذلك انطلاقا من واجب دعمهم للحفاظ على ما حققوه من انتصارات ضد الارهاب واستكمال مسيرة البناء ليستعيد العراق دوره الهام في العالم العربي”.

وفي علاقة بالملف السوري، أكد الملك عبد الله الثاني موقفه “الثابت منذ انطلاق الأزمة أنه لا بديل عن حل سياسي يحفظ وحدة سوريا ارضا وشعبا ويضمن عودة امنة وطوعية للاجئين لوطنهم، مؤكدا على ضرورة مساندة الدول المستضيفة للاجئين وتمكينها من الاستمرار في ذلك الواجب على اعتباره مسؤولية مشتركة.

ولفت في علاقة بالجولان السوري المحتلة قائلا “كان موقفنا وسيظل أن الجولان هي أرض سورية محتلة وفقا لكل قرارات الشرعية الدولية”.