كل مقالات Imen

منوبة: تسجيل حالتي شفاء جديدة ليبلغ العدد الجملي 22 حالة شفاء

أفادت المديرة الجهوية للصحة بمنوبة إيمان السويسي، ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس « كورونا » في ولاية منوبة، ليبلغ 22 حالة اليوم الثلاثاء مقابل 13 حالة إصابة ماتزال محل متابعة ، وذلك على إثر تعافي حالتين جديدتين مساء امس الاثنين بمدينة منوبة ووادي الليل.
وتعلقت حالتي الشفاء المؤكدة، وفق ذات المصدر، بعامل يعمل بمعهد الاعصاب بالعاصمة قاطن بوادي الليل شفي دون ان يتسبب في اية عدوى بمحيطه العائلي، وشاب في الثلاثين من عمره بمنوبة المدينة، ينتمي الى العائلة التي سجلت أكثر عدد من الاصابات (21 حالة)، منها حالتي وفاة.
ولم تسجل طيلة الاسبوع المنقضي وبداية هذا الاسبوع أية حالة إصابة جديدة بالفيروس، ما جعل عدد الاصابات يستقر في حدود الـ 40 إصابة، منها 5 حالات وفاة وحالة واحدة قيد المتابعة الطبية بأحد المستشفيات و12 حالة محلّ إيواء وجوبي في المنستير.
وتتوزع حالات الشفاء على مدينة منوبة بـ15حالة، ودوار هيشر بحالتين (2)، ثم وادي الليل ب3حالات، والمرناقية وطبربة، بحالة واحدة (1) بكل منهما.
ويتواصل بالجهة عزل 20 شخصا، فيما بلغ عدد من اتموا فترة العزل الذاتي دون تسجيل اية اعراض مرضية 488 شخصا، وذلك من جملة 551 معنيين باجراء العزل الذاتي منذ بداية العمل به بالجهة.

نابل: نتائج تحاليل 141 عينة سلبية لأشخاص اشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا

أفاد المدير الجهوي للصحة بنابل عادل الحدادي أن نتائج تحاليل 141 عينة لأشخاص اشتبه في إصابتهم بفيروس « كورونا » المستجد وردت « سلبية »، مشيرا إلى ان هذه العينات تم رفعها أول امس الأحد في انتظار صدور نتائج باقي التحاليل والبالغ عددها 22 عينة
واضاف المصدر ذاته، صباح اليوم الثلاثاء، في تصريح لصحفية (وات)، انه اعتمادا على هذه النتائج يستقر عدد الاصابات المؤكدة بالجهة في حدود 15 حالة من بينها 11 حالة تماثلت للشفاء التام وحالة وفاة وحيدة و3 حالات اصابة لاتزال حاملة للفيروس
وبين الحدادي أن العدد الجملي للاشخاص الذين خضعوا للحجر الصحي بولاية نابل بلغ الى غاية يوم أمس الاثنين 4132 شخصا من بينهم 2956 شخصا أنهوا فترة الحجر الصحي بسلام

المكي : “رغم الصفر الثاني على التوالي لا بد من استمرار التوقي ضمن الخطط المرسومة”

دعا وزير الصحة عبد اللطيف المكي في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك إلى الاستمرار في التوقي من الإصابة بفيروس كورونا .

وجاء في نص التدوينة :

“رغم الصفر الثاني على التوالي
لا بد من استمرار التوقي
ضمن الخطط المرسومة”

الجزائر تنتج أجهزة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا خلال 15 دقيقة

أعلنت الحكومة الجزائرية الاثنين أن البلاد بدأت بإنتاج أجهزة للكشف السريع عن فيروس كورونا تظهر نتائجها خلال 15 دقيقة بالشراكة مع شركتين كندية وأردنية. وتصل القدرة الإنتاجية للمختبر المسؤول عن عملية الإنتاج إلى 200 ألف وحدة أسبوعيا.

صرح الاثنين الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية في الجزائر لطفي بن باحمد للتلفزيون الرسمي بأن مختبرا في العاصمة الجزائر قام بتطوير أجهزة للفحص السريع عن فيروس كورونا وذلك  بالشراكة مع شركتين كندية وأردنية، دون أن يذكر اسمي الشركتين.

وتظهر أجهزة الفحص النتائج في فترة لا تتجاوز 15 دقيقة، كما تصل القدرة الإنتاجية إلى نحو 200 ألف وحدة أسبوعيا.

وخصصت الجزائر 100 مليون دولار لاستيراد المعدات الطبية والمنتجات الدوائية لمواجهة الفيروس. كما تلقت تبرعات طبية من الصين خلال الأيام الماضية.

وفرضت الحكومة حظر التجول في مختلف أرجاء البلاد وأمرت بإغلاق معظم الشركات وأوقفت وسائل النقل العام لاحتواء تفشي الفيروس.

وسجلت الجزائر حتى الآن 5891 إصابة مؤكدة بالفيروس منها 507 حالات وفاة و2841 حالة تماثلت للشفاء.

فرانس24/ رويترز

البرازيل تسجل 5632 إصابة جديدة بفيروس كورونا و396 حالة وفاة

سجلت وزارة الصحة البرازيلية 5632 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و396 حالة وفاة بسبب المرض.

وبلغ إجمالي الإصابات في البرازيل 168331 إصابة مؤكدة بالفيروس وإجمالي الوفيات 11519 وفاة.

وتقول تقارير إنه يمكن أن تصبح البلاد البؤرة الجديدة للوباء الذي أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص حول العالم.

ودعا رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب البرازيليين إلى اتباع توصيات السلطات الصحية قبل العودة رفع إجراءات العزل في البلاد.

المصدر: رويترز + وكالات

المنستير:إلقاء القبض على شخصين مفتش عنهما من أجل محاولة القتل العمد

في إطار التصدّي للجريمة والمظاهر المخلة بالأمن العام، تمكنت يوم 11 ماي 2020 الوحدات التابعة لمنطقة الأمن الوطني بالمكنين ولاية المنستير من إلقاء القبض على شخصين (16 و21 سنة قاطنين الجهة) مفتش عنهما لفائدة وحدات أمنيّة مختلفة من أجل تورّطهما في قضايا عدليّة موضوعها “محاولة القتل العمد، الإضرار بملك الغير، السرقة وبيع الخمر خلسة”.

بمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالإحتفاظ بهما وإتخاذ الإجراءات القانونيّة في شأنهما.

عودة بطيئة لمظاهر الحياة حول العالم ومنظمة الصحة تدعو “لليقظة”

يواصل العالم عودته البطيئة إلى الحياة الطبيعية رغم أن تفشي فيروس كورونا المستجد لم يتوقف بعد، بينما تراجعت حصيلة الإصابات اليومية في الولايات المتحدة في حين دعت منظمة الصحة العالمية إلى “اليقظة التامة” في التعامل مع رفع قيود العزل.

ومع إعلانها 830 وفاةً الاثنين، تكون الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً في العالم من الفيروس وفق الأرقام المطلقة، سجّلت حصيلة وفيات يومية دون 900 لليوم الثاني على التوالي وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز. لكن لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كانت هذه الوتيرة الانحدارية ستستمر.

وحول العالم، بات وضع القناع الواقي أمراً طبيعياً بالنسبة للعديد من الأشخاص. واعتباراً من الثلاثاء، يفرض ارتداء الكمامات والقفازات في شبكات النقل العام في موسكو.

ولا تزال العاصمة الروسية كما مناطق أخرى في العالم خاضعةً لعزل عام، في حين بدأت مناطق أخرى في البلاد خروجاً تدريجياً و”دقيقاً جداً” من القيود، وفق ما قال الرئيس فلاديمير بوتين.

في الأثناء، تسمح سنغافورة الثلاثاء بفتح بعض المتاجر والأعمال التجارية مثل صالونات تصفيف الشعر.

ومن المقرر أن يبدأ رفع العزل في ولاية نيويورك الأميركية اعتبارا من الجمعة، باستثناء مدينة نيويورك.

ولا تزال المدينة ترزح تحت وطأة تفشي وباء كوفيد-19، إذ أنها تسجل ربع إجمالي عدد الوفيات في البلاد، الذي بلغ 80 ألفاً حتى الآن. وبحسب دراسة نشرتها المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها الاثنين، فإن النسب الإجمالية العالية للوفيات التي سجلت خلال شهري آذار/مارس ونيسان/ابريل تكشف أن حصيلة الوفيات الفعلية جراء الوباء قد تكون أعلى بالآلاف.

ولا ينطبق ذلك على مدينة نيويورك فقط، إذ بسبب نقص الفحوصات تقريباً في كافة أنحاء العالم، لا تزال الحصيلة الفعلية للإصابات والوفيات غير مكتملة.

وفي غضون ذلك، يبدو أن القلق تسرب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حدّ من اتصاله بنائبه مايك بنس، الذي أصيبت المتحدثة باسمه بفيروس كورونا المستجد. وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي الاثنين “هذا أمر سنتحدث عنه ربما خلال فترة الحجر هذه”.

وبدا كأنه يؤكد معلومات صحافية تفيد بوضع بنس قيد الحجر الصحي.

وبلغت حصيلة الوباء العالمية استناداً إلى المصادر الرسمية 4,15 مليون إصابة و284 ألف وفاة، بحسب تعداد لفرانس برس.

وفي ظل غياب علاج أو لقاح، شدد مسؤول الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو على أن “اليقظة التامة ضرورية”.

واعتبر أن “بعض الدول” التي لم يسمها، اختارت “إغلاق عينيها والتقدم بشكل أعمى” نحو رفع العزل، دون أن تحدد بؤر الوباء أو أن تحضر إمكانيات طبية كافية.

في الواقع، تحثّ تجربة أولى الدول الآسيوية التي شهدت تفشياً للوباء على الكثير من الحذر. ورغم تعبئتها واستخدامها وسائل متطورة واسعة النطاق من أجل تتبع الفيروس والتدابير الوقائية التي اتبعها السكان بدقة، سجلت مدينة ووهان في وسط الصين، التي انطلق منها الفيروس، إصابات جديدة الأحد والاثنين. لكنها لم تعلن عن أي إصابات الثلاثاء.

أما كوريا الجنوبية، فتكافح من جهتها بؤرة جديدة للوباء انطلقت من شاب يبلغ من العمر 29 عاماً زار عدة حانات وملاه ليلية.

في مناطق أخرى في العالم، تبدو شروط رفع العزل قاسية.

وفي باريس على سبيل المثال، هرع العشرات الاثنين لتناول المشروبات على ضفاف نهر السين. ونتيجة لذلك، منعت الشرطة تناول الكحول في الأماكن العامة حتى إشعار آخر.

في إسبانيا، قوبل رفع القيود الاثنين بارتياح في أوساط السكان الذين تمكنوا من العودة إلى الحانات وسط إجراءات صحية مشددة.

وقال ماركوس رودريغيز في تاراغونا المطلة على المتوسط “نخشى دوماً التقاط الفيروس، وأن ننقله لعائلتنا، لكن يجب أن نخرج ونعيش من جديد”.

في أوكرانيا أيضاً، تمّ فتح المطاعم وسط تدابير وقائية مشددة، يشكك البعض بمدى فاعليتها. وقال جيورجي موسلياني في أحد مقاهي كييف “كيف سينقذنا هذا القناع؟ لن ينقذنا”.

وفي المملكة المتحدة، البلد الثاني من حيث عدد الوفيات في العالم بحسب الأرقام المطلقة، قوبلت خطة رئيس الوزراء بوريس جونسون لرفع العزل بكثير من الانتقادات. وأكدت نقابة المعلمين أن أساتذة المدارس يعارضون الحديث عن العودة إلى استئناف الدروس “ما لم يكن ذلك آمناً فعلاً”.

وفي النروج، إحدى أولى الدول الأوروبية التي أعادت التلاميذ إلى الصفوف، تبين أن هذا التدبير لم يسهم في زيادة انتشار الوباء. وسيعود التلاميذ الأكبر سناً أيضاً إلى مدارسهم خلال الأسبوع.

ولا تزال دول أخرى مترددة في تخفيف القيود، مثل تركيا. وفرض الرئيس رجب طيب إردوغان أربعة أيام من العزل، اعتباراً من السبت وحتى الثلاثاء، لكن صالونات تصفيف الشعر والمراكز التجارية بدأت فتح أبوابها.

ومع دعوته للحذر في كل الأوقات، قال إردوغان “أمامنا أمثلة من كافة أنحاء العالم، تبين كيف أن التهاون قد يؤدي إلى كوارث كبرى”.

فرانس24

الصين تقرر إجراء فحص كورونا لجميع سكان ووهان

أوعز مركز مكافحة فيروس كورونا المستجد، في ووهان بمقاطعة هوبي الصينية، بإخضاع جميع سكان المدينة لاختبارات تحديد الإصابة بـ COVID-19، خلال 10 أيام بعد اكتشاف إصابات جديدة هناك.

في ووهان، تم في 9 ماي ، وللمرة الأولى بعد 4 أفريل، اكتشاف حالة إصابة جديدة بالفيروس التاجي، بالإضافة إلى 16 شخصا من حاملي الأعراض. وجميع هذه الحالات محلية، وأظهرت خمس منها علامات سريرية للمرض، ولاحقا اعتبرت من الحالات المؤكدة. بعد ذلك، تمت زيادة مستوى التهديد الوبائي في منطقة دونسيخو، من منخفض إلى متوسط.

وأرسل المركز تحذيرا طارئا، إلى جميع المراكز الفرعية في مناطق المدينة، بخصوص الوضع الحالي.

وقال التنبيه: “تقرر في ووهان، اختبار جميع السكان لفحص الحمض النووي الفيروسي في جميع أنحاء المدينة”. وأشار إلى ضرورة إنجاز الاختبارات في غضون 10 أيام.

وتم اعتبار ووهان، كمنطقة منخفضة المخاطر في 18 أفريل الماضي، وفي 26 أبريل خرج آخر مريض مصاب بعدوى الفيروس التاجي من المستشفى.

وكانت سلطات الصين، قد ألغت في 8 أفريل الماضي، حظر النقل والتنقل بالكامل وسمحت للسكان بمغادرة ووهان، بعد أن بقيت 76 يوما معزولة تماما عن العالم الخارجي بسبب تفشي الفيروس. 

المصدر: نوفوستي