كل مقالات IMEN

طقس اليوم السبت : تساقط البرد بأماكن محدودة

إمكانية ظهور ضباب محلي خفيف في الصباح ثم سحب أحيانا كثيفة مع خلايا رعدية مصحوبة بأمطار متفرقة بالوسط ومحليا بالجنوب ثم تشمل بعض مناطق الشمال بعد الظهر وتساقط البرد بأماكن محدودة.
– الريح من القطاع الغربي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا من 30 إلى 50 كلم/س قرب السواحل الشمالية و بالجنوب مع دواوير رملية محلية وضعيفة فمعتدلة من 15 إلى 30 كلم/س ببقية المناطق وتتجاوز مؤقتا 60 أثناء ظهور الخلايا الرعدية .
– البحر شديد الاضطراب فمتموج بالشمال ومتموج فمضطرب بخليج قابس ومتموج ببقية السواحل.
– تتراوح الحرارة القصوى بين 14 و 19 درجة بالشمال والوسط وتكون في حدود 11 بالمرتفعات الغربية وبين 18 و 25 درجة بالجنوب و تصل إلى حدود 30 درجة بأقصى الجنوب.

منظمة الصحة: أشياء لا ينبغي القيام بها لتجنب كورونا

كشفت منظمة الصحة العالمية، مجموعة من الأشياء التي لا ينبغي على الفرد القيام بها لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن كثيرين يمارسونها لاعتقادهم الخاطئ بأنها تفيد في مواجهة الوباء.

وقالت المنظمة إن المضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات، كونها لا تقضي إلا على العدوى الجرثومية. ولا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه، ولا يجوز استعمالها أيضا إلا وفقا لتعليمات الطبيب، لعلاج حالات العدوى الجرثومية.

وفيما يتعلق بارتداء الكمامات، أوضحت الصحة العالمية أنه ينبغي ارتداؤها فقط إذا كان الشخص مصابا بفيروس كورونا، أو مسؤولا عن العناية بشخص مصاب بالفيروس.

وتابعت: “يمكن استخدام قناع الوجه القابل للتصرف مرة واحدة فقط. إذا لم تكن مريضا أو تعتني بشخص مريض فأنت تهدر قناعا، في وقت هناك نقص في الأقنعة على مستوى العالم”.

وسادت شائعات بأن التدخين يحمي الإنسان من فيروس كورونا، الأمر الذي سارع اختصاصيون ودراسات إلى نفيه، بل أشاروا إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

ووجدت دراسة صينية شملت أكثر من ألف مريض بفيروس كورونا، أن ربع هؤلاء كانوا محتاجين إلى العناية المركزة، بسبب ممارستهم لعادة التدخين.

ورأى الباحث في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو، مايكل ماتاي، أن التدخين يزيد احتمال الإصابة بفيروس كورونا، سواء تعلق الأمر بتدخين السجائر العادية أو السيجارة الإلكترونية.

سكاي نيوز عربية 

وزارة تكنولوجيات الاتصال تدعو إلى الاستعمال المسؤول لشبكة الانترنات

تدعو وزارة تكنولوجيات الاتصال والتحوّل الرقمي مستعملي شبكة الأنترنات إلى الاستعمال المسؤول للشبكة وذلك بعدم الإفراط في الولوج إلى صفحات البث المباشر (live streaming) ومواقع ألعاب الفيديو على الخط (Gaming) خلال فترات العمل وذلك من يوم الأثنين إلى يوم السبت من الساعة التاسعة صباحا (09.00) إلى الساعة السادسة بعد الزوال (18.00).

وتأتي دعوة وزارة تكنولوجيات الاتصال “بغاية التخفيف من الضغط على شبكة الأنترنات حتى يتم العمل عن بعد والتعليم عن بعد في أحسن الظروف”، وفق بلاغ أصدرته، الجمعة.

وفي ظل هذا الظرف الاستثنائي، الذي تعيشه تونس، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وما نتج عن ذلك من إعلان الحجر الصحي العام بكامل تراب الجمهورية منذ يوم 22 مارس 2020، “أجبر مئات الآلاف من المواطنين على ملازمة بيوتهم والعمل عن بعد عبر شبكة الأنترنات. كما تسبب هذا الوضع في تأجيل العودة المدرسية والجامعية وإقرار خيار تأمين البرامج التعليمية ودروس الدعم عن بعد”.

وأكّدت وزارة تكنولوجيات الاتصال والتحوّل الرقمي، في هذا السياق، “التنسيق مع مشغلي شبكات الاتصال ومزوّدي خدمات الأنترنات من أجل تأمين خدمات الأنترنات بالجودة والسلامة الكافيتين في هذه الفترة الصعبة وهو ما يتطلب توفير طاقة استيعاب هامة على مستوى شبكات الاتصال”.

وأكدت الوزارة أنّها تعوّل على وعي المواطنين وإدراكهم لدقة المرحلة وما تتطلبه من تضامن بين مختلف الفئات والشرائح، وأضافت في بلاغها، “كما تميّز شعبنا بحجم المدّ التضامني، الذي أظهره في الفترة الأخيرة فإننا على ثقة بأن يشمل هذا المدّ مجال التضامن الرقمي”.

وات

فيروس كورونا: فرنسا تسعى لإعادة 30 ألفا من مواطنيها العالقين بالخارج

تسعى الحكومة الفرنسية لإعادة 30 ألفا من مواطنيها العالقين في الخارج بسبب تفشي فيروس كورونا، وفق ما أعلنه وزير الخارجية جان إيف لودريان الجمعة. وقال لودريان في تصريح لإذاعة “أوروبا 1”: إن باريس أعادت الأسبوع الماضي نحو 100 ألف من الفرنسيين إلى الوطن.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الجمعة أن فرنسا لا تزال تحاول إعادة 30 ألفا من مواطنيها العالقين في الخارج بسبب فيروس كورونا.

وقال الوزير الفرنسي في تصريح لراديو “أوروبا 1”: “إن فرنسا أعادت الأسبوع الماضي نحو 100 ألف شخص إلى الوطن”.

وكان لودريان صرح في وقت سابق أن فرنسا تحاول تسهيل عودة 130 ألفا من مواطنيها العالقين في الخارج بسبب انتشار الوباء، الذي يجتاح العالم في الوقت الحالي وأجبر أكثر من ثلث سكان الأرض على البقاء في المنازل في إطار إجراء الحجر الذي فرضته عدة حكومات.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

اريانة: قوات الامن والجيش تطوق محيط السوق البلدي وتفرض منع التجمعات

فرضت وحدات الأمن والجيش الوطنيين اليوم الجمعة تفريق أعداد هامة من المواطنين تجمّعت في محيط السوق البلدي وسط مدينة أريانة، باستعمال مكبرات الصوت لحثها على المغادرة بعد تطويق المكان بحضور السلطات الجهوية البلدية والأمنية في إطار التوقي من فيروس “كورونا” المستجد، وفق ما نقلته وكالة تونس افريقيا للأنباء.

وقال رئيس الدائرة البلدية باريانة المدينة إن عملية تفريق المواطنين كانت ضرورية لمنع العدوى بفيروس “كورونا” المستجد في غياب الوعي بخطورته رغم التزام نسبة هامة من المتساكنين باريانة بالحجر الصحي الشامل.

وأكد في هذا الصدد وجود دوريات مشتركة من الامن والجيش لتفريق المواطنين وحثهم على مغادرة محيط السوق البلدي الذي كان فضاء لتجمع اعداد كبيرة من الناس لاقتناء حاجياتها من المواد الغذائية والادوية بوجود العديد من محلات بيع الدواجن واللحوم الحمراء والتوابل والخضر والغلال الى جانب الصيدلية وجميعها محاذية للسوق البلدي وبالانهج المحاذية لها.

وكانت بلدية اريانة قد اغلقت السوق البلدي بالكامل وقامت بتنظيفه وتعقيمه في انتظار انطلاق عملية تهيئة وصيانة شاملة له، حيث اكد رئيس الدائرة البلدية محمد حميد استغلال هذا الظرف الحساس لتبييض المحلات وصيانة الجدران وتهيئة السوق وتعقيمه بصفة كلية بالتنسيق والتعاون مع الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية باريانة ليكون جاهزا للعموم بعد مرور ازمة الوباء

يشار الى ان بلدية اريانة قامت خلال الحملة الامنية المشتركة بحجز 6 الات وزن وغلق عدد من محلات بيع الخضر والغلال والدواجن بمحيط السوق البلدي التي شهدت ازدحاما لافتا من قبل المواطنين ضمن خطتها للتوقي من فيروس “كورونا” المستجد.

 

 وات

سليانة: تركيز نقطة مراقبة بمدخل “برقو” عن طريق استعمال آلة لقيس حرارة الوافدين عليها

في إطار التوقي من إنتشار فيروس”كورونا”، إنطلقت مساء أمس الخميس، لجنة الصحة والأمن التابعة لخلية اليقظة والإنصات ببلدية “برقو” من ولاية سليانة، في تركيز نقطة مراقبة في مدخل المدينة، من خلال إستعمال آلة لقيس حرارة الأشخاص القادمين من خارج المنطقة، وذلك بالتنسيق مع الوحدات الأمنية بالمنطقة والمستشفى المحلي وبلدية المكان وفوج الكشافة وعدد من مكونات المجتمع المدني.

وفي هذا الصدد، بيّن رئيس بلدية برقو، نور الدين الكامل في تصريح أدلى به صباح اليوم، الجمعة 27 مارس 2020، لـوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن هذا الإجراء الوقائي الإستباقي الذي تم إتخاذه، يتمثل في إخضاع كل الوافدين على مدينة “برقو” إلى المراقبة الصحية عن طريق هذه الآلية، بإعتبار أن هذه المعتمدية تعدّ منطقة عبور لسليانة المدينة وبعض الولايات المجاورة، فضلا عن إلزام العابرين بعدم التوقف إلا في حال التزود بالوقود.

وأشار ذات المصدر إلى أن أعوان بلدية “برقو” يقومون بحملات توعوية يومية بالتعاون مع الوحدات الأمنية، لإجبار متساكني المنطقة بالإلتزام بالحجر الصحي العام، مضيفا أنه تم تركيز خلية الشؤون الإجتماعية والمد التضامني لتزويد العائلات المعوزة في المناطق الريفية بكل المواد الضرورية.

من جانب آخر، ذكر رئيس البلدية بأن لجنة الصحة ستتولى تجهيز الجناح الذي سيتم تخصيصه بالمستشفى المحلي ببرقو لإيواء المصابين بفيروس “كورونا” المستجد.

وات