6 متطوعين بدأوا المشوار.. تجارب على لقاح أمريكي جديد لكورونا

بدأت شركة أميركية للتكنولوجيا الحيوية حقن لقاح مرشح لمواجهة فيروس كورونا المستجد، في أشخاص بأستراليا، الثلاثاء على أمل إطلاقه رسميا في وقت لاحق من العام الجاري.
وقال خبير الأمراض المعدية في شبكة “نوكليوس” الأسترالية بول غريفين، إن التجربة بدأت بحقن 6 متطوعين باللقاح المحتمل في ملبورن، الثلاثاء.
وستحقن شركة “نوفافاكس” 131 متطوعا في المرحلة الأولى من التجربة، لاختبار سلامة اللقاح والبحث عن علامات على فعاليته، حسبما قال الدكتور غريغوري غلين رئيس قسم الأبحاث في الشركة.
ولا يزال ما يقرب من 12 لقاحا تجريبيا ضد الفيروس في المراحل الأولى من الاختبار أو على وشك البدء، معظمها في الصين والولايات المتحدة وأوروبا، لكن لم يتضح أن أيا منها سيثبت أنه آمن وفعال.
لكن العديد من الشركات تعمل بطرق مختلفة، وتصنع اللقاحات باستخدام تقنيات متنوعة، ما يزيد من احتمالات نجاح نهج واحد على الأقل.
وتابع غلين: “نحضر جرعات متوازية، نصنع اللقاح تحسبا لأننا سنكون قادرين على إظهار أنه فعال، ونتمكن من البدء في نشره بحلول نهاية العام الجاري”، خلال مؤتمر صحفي في مقر الشركة بمدينة ملبورن. وأظهر اختبار على حيوانات فعالية اللقاح في الجرعات المنخفضة.
وقال غلين إن “نوفافاكس” يمكن أن تصنع ما لا يقل عن 100 مليون جرعة هذا العام، و1.5 مليار جرعة في 2021.
وأوضح أن تصنيع اللقاح، الذي أطلق عليه اسم “إن في إكس-كو في 2373″، جاء بعد تخصيص 388 مليون دولار من قبل تحالف كوري من أجل ابتكار لقاح منذ مارس الماضي.
وقالت “نوفافاكس” إنه من المتوقع الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى من التجارب السريرية في ملبورن وبريسبان في جويلية المقبل.
وسيشارك آلاف المتطوعين في عدة بلدان في المرحلة الثانية.

وكالات