Model News 2019

وصول الرئيس الفرنسي إلى العاصمة اللبنانية “المنكوبة” الخميس وسط ارتفاع عدد قتلى الانفجار لأكثر من 137

 وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان الخميس للقاء “جميع الأفرقاء السياسيين”، في الوقت الذي ما تزال فيه بيروت “المنكوبة” تحت وقع الصدمة غداة الانفجار الضخم الذي أسفر عن مقتل 137 شخصا على الأقل وإصابة خمسة آلاف آخرين، حسب آخر حصيلة. وقد أعلن مجلس الوزراء الأربعاء حالة الطوارئ لأسبوعين في بيروت تتولى خلالها “السلطة العسكرية العليا فورا صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة”.

فيما وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى بيروت حيث سيلتقي “جميع الأفرقاء السياسيين”، ما تزال العاصمة اللبنانية “المنكوبة” تحت وقع الصدمة غداة الانفجار الضخم الذي أودى بحياة 137 شخصا على الأقل وأسفر عن إصابة الآلاف وتشريد 300 ألف آخرين، وتواصل فرق الإنقاذ محاولات العثور على ضحايا وسط الرّكام في مرفأ بيروت والمباني المدمرة المحيطة.

وماكرون أول رئيس دولة يزور لبنان بعد الكارثة. ويصل عند الظهر (9:00 ت غ)  إلى بيروت حيث سيزور موقع الانفجار ويلتقي المسؤولين اللبنانيين الرئيسيين قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا نحو الساعة 18:30 (15:30 ت غ) ثم يعود إلى فرنسا.

فرض إقامة جبرية على كل المعنيين بملف نترات الأمونيوم

لقد أعلنت السلطات أن عدد القتلى جراء الانفجار الذي نتج عن تخزين 2750 طنا من نترات الأمونيوم داخل مستودع في مرفأ المدينة “من دون أي تدابير للوقاية”، بلغ لحد الآن 137 فيما يزيد عدد الجرحى خمسة آلاف.

وقررت الحكومة اللبنانية طلب فرض إقامة جبرية على كل المعنيين بملف نترات الأمونيوم، تزامنا مع فتح تحقيق في الواقعة. وأعلن مجلس الوزراء الأربعاء حالة طوارئ لأسبوعين في بيروت تتولى خلالها “السلطة العسكرية العليا فورا صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة”.

ويحدث هذا الانفجار في خضم أزمة اقتصادية خانقة لم يشهد لها لبنان مثيلا في الحقبة الحديثة، ونقمة شعبية على كل الطبقة السياسية التي يتهمها المواطنون بالعجز والفساد.

الإهمال يبدو السبب الأول للانفجار

المشهد مأساوي في مكان الانفجار الذي هز كل لبنان وصولا إلى جزيرة قبرص على بعد 200 كلم. ركام وبقايا دخان حرائق وعنابر لم تعد موجودة.

لقد بدا واضحا أن الإهمال هو السبب الأول للانفجار، ما أثار غضب اللبنانيين الذين يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “علقوا_المشانق”، مطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين.

وفي مقدمة مدوية لبرنامجه التلفزيوني “صار الوقت” الذي تتابعه شريحة واسعة من اللبنانيين، قال الإعلامي المعروف مارسيل غانم مساء الثلاثاء “من رئيس الجمهورية (…) المفروض أن يقدم الليلة استقالته، إلى رئيس الحكومة، إلى رئيس مجلس النواب، إلى النواب، إلى الوزراء.. كلكم يعني كلكم.. من كبيركم إلى صغيركم”.

وقال الإعلامي هشام حداد عبر تويتر “كفرنا بسببكم. لا نريد أن نصلي. نريد أن نراكم معلقين في الساحات”.

من جهته، دعا البابا فرنسيس إلى “الصلاة من أجل الضحايا وعائلاتهم ومن أجل لبنان”.

فرانس24