هزيمة حزب “سالفيني اليميني” في انتخابات جزئية بإيطاليا

مني “حزب الرابطة” اليميني القومي في إيطاليا، الذي يقوده وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني، بهزيمة قاسية في الانتخابات الجزئية التي جرت أمس الأحد في إقليم إيميليا رومانيا الواقع في وسط وشمالي البلاد.
وكشفت وزارة الداخلية الإيطالية، اليوم، عن النتائج الرسمية لهذه الانتخابات المحلية، التي شكلت اختبارا لسالفيني، معلنة عن حصول رئيس المنطقة المنتهية ولايته ستيفانو بوناتشيني المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، يسار الوسط، على نسبة 51,36 بالمائة من الأصوات، متقدما بفارق واضح على مرشحة اليمين لوتشيا بورغونزوني التي حصلت على 43,68 بالمائة.
وقال بوناتشيني، في كلمة بعد فوزه في الانتخابات منتقدا توعد سالفيني بـ”تحرير” المنطقة، إن “الغرور لا ينفع أبدا”، فيما أكد ممثلو الغالبية المؤلفة من الحزب الديمقراطي اليساري وحزب حركة خمس نجوم، أنه لن يكون لهذه الانتخابات أي تأثير على الحكومة الإيطالية الحالية.
ويرى مراقبون أن هزيمة سالفيني في هذا الإقليم تشكل “مرحلة طويلة شاقة للمعارضة” نظرا لجهوده الكبيرة التي بذلها لكسب هذه الانتخابات تمهيدا لرجوعه للسطلة والإطاحة بالحكومة الحالية.
وكان ماتيو سالفيني قد حذر، سابقا، من أنه في حال فاز حزبه في “اميليا-رومانيا”، فإنه سيدعو من اليوم إلى استقالة السلطة التنفيذية وإجراء انتخابات مبكرة.
ويمثل إقليم “اميليا-رومانيا”، المزدهر والمطل شرقا على البحر الادرياتيكي، تقليديا حصنا منيعا لليسار في إيطاليا الذي لا تزال قيمه تغلب على المدن المحلية برغم أن اليمين توغل في قراه وأريافه.
جدير بالذكر أن الائتلاف الحكومي السابق لحركة “خمس نجوم” مع حزب الرابطة اليميني المتطرف في إيطاليا، انهار بعد أن قرر سالفيني الانسحاب من الحكومة السابقة معولا على إجراء انتخابات مبكرة لكن حركة “خمس نجوم” صوتت لصالح تشكيل تحالف جديد غير متوقع مع الحزب الديمقراطي.

 

وكالات