ملك بلجيكا يعتذر للكونغو الديمقراطية عن جرائم الاستعمار

أعرب الملك البلجيكي ”لويس فيليب ليوبولد ماري”، لأول مرة في تاريخ البلاد، عن “بالغ أسفه للجروح” التي تسببت بها فترة الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووجه لويس فيليب، اليوم الثلاثاء 30 جوان 2020، رسالة إلى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الكونغو، قال فيها “أود أن أعرب عن أسفي العميق لجروح الماضي هذه التي يستعاد ألمها اليوم عبر التمييز الذي لا يزال حاضرا في مجتمعاتنا”.

يذكر أنه في مؤتمر برلين الذي عقد في العام 1885 وحضرته أبرز القوى الاستعمارية العالمية حصل الملك البلجيكي ليوبولد الثاني على حصته الاستعمارية، ووضعت الكونغو تحت سيطرته. وفي العام 1906 تحولت الكونغو إلى مستعمرة بلجيكية.
وبعد الحرب العالمية الثانية تنازلت ألمانيا النازية التي خسرت الحرب عن رواندا وبروندي لصالح بلجيكا، التي وضعت يدها على هذه الدول حتى عام 1062.
وبحسب الروايات والشهادات، انتهى الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو بقتل ما يزيد على 10 ملايين شخص، إما جوعا، أو من خلال ممارسة أسوأ أنواع التعذيب بحقهم.
وخرجت بلجيكا قبل عام تقدم اعتذارها مجددا عن الأثار السلبية التي نتجت عن هذا الاستعمار وعن اختطاف آلاف الأطفال الذي ولدوا لأزواج من أعراق مختلفة في هذه المستعمرات الثلاث السابقة.

وكالات