111111model News 2019 Avec Logo

مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة سياح فرنسيين بأيدي مسلحين في النيجر

قتل ثمانية أشخاص هم ستة فرنسيين ونيجريان الاحد بأيدي مسلحين يستقلون دراجات نارية في منطقة كوريه في النيجر التي تضم آخر قطعان الزرافات في غرب إفريقيا، وفق ما افاد مصدر رسمي.

وقال حاكم تيلابيري تيجاني ابراهيم كاتييلا لفرانس برس “هناك ثمانية قتلى: نيجريان أحدهما دليل (سياحي) والآخر سائق، والستة الآخرون فرنسيون”.

وأضاف كاتييلا “نحن بصدد معالجة الوضع، سنقدم مزيدا من المعلومات لاحقا”، بدون أن يوضح الظروف التي جرى فيها الهجوم أو هوية منفذيه.

وكشفت منظمة “أكتد” الإنسانية الفرنسية أن عدة اشخاص من موظفيها هم من بين القتلى الذين سقطوا برصاص مسلحين خلال رحلة سياحية في جنوب غرب النيجر.

وقال محامي المنظمة غير الحكومية جوزيف بريهام لوكالة فرانس برس إن “عدة موظفين في أكتد هم من بين ثمانية أشخاص قتلوا في النيجر”.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى محادثة هاتفية مع نظيره النيجري محمد يوسفو.

كما دان ماكرون الهجوم “الجبان الذي استهدف مجموعة من موظفي منظمة إنسانية” في النيجر، مؤكدا أن “كل الوسائل” ستستخدم لـ”كشف” ملابسات هذا “الاعتداء”.

وأكد “ثبات التصميم على مواصلة النضال المشترك ضد الجماعات الإرهابية في الساحل”، وفق بيان للإليزيه أورد أن جلسة لمجلس الدفاع ستعقد صباح الثلاثاء.

وقال مصدر قريب من أجهزة حماية البيئة لوكالة فرانس برس إن “الهجوم جرى بحدود الساعة 11,30 (10,30 ت غ) على بعد ستة كلم شرق منطقة كوريه” التي تبعد ساعة من العاصمة نيامي.

وأوضح أن “معظم الضحايا قتلوا بالرصاص وجرى الامساك بامرأة فرت وتم ذبحها. وجدنا في الموقع مشطا خاليا من الرصاص”.

وتابع المصدر “لا نعرف هوية المعتدين، لكنهم جاؤوا على دراجات نارية من طريق الأدغال وانتظروا وصول السياح. تعود العربة التي كان السياح يستقلونها إلى منظمة +أكتيد+ غير الحكومية”.

وقال المصدر إنه تم رصف جثث الضحايا جنبا إلى جنب بالقرب من سيارة تم إحراقها يحمل زجاجها الخلفي آثار إطلاق نار.

فرانس24