ليلة استنفار بالبيت الأبيض.. محتجون يصلون مقر ترامب ويتصادمون مع الحراس بعد قتل الشرطة لفلويد

توسعت دائرة الاحتجاجات في الولايات المتحدة، على خلفية قتل شرطي للمواطن من أصول إفريقية جورج فلويد أثناء اعتقاله، ووصلت مساء الجمعة 29 ماي 2020 إلى مسافة قريبة للغاية من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، ما أدى إلى إغلاقه مؤقتاً، في حين تدخلت الشرطة وألقت القبض على عشرات المحتجين الغاضبين المُطالبين بالعدالة لفلويد. 

وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت أن المئات تظاهروا خارج البيت الأبيض، وخلال تجمُّعهم طالب المتظاهرون “بالعدالة لجورج فلويد”، ملوحين بشعارات بينها “توقفوا عن قتلنا” و”حياة السود مهمة”.

في ردٍّ على ذلك، أعلن جهاز الخدمة السرية في مبنى البيت الأبيض عن إغلاق الأخير، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جو دير لصحيفة Usa Today إنه من النادر أن يتم إغلاقه في مواجهة المظاهرات.

مقاطع فيديو نشرها صحفيون ومغردون أمريكيون على موقع تويتر، أظهرت اقتراب المحتجين من البيت الأبيض واشتباكهم مع عناصر جهاز الخدمة السرية.

جاءت الاحتاجاجات بعدما قُتل الأمريكي فلويد (46 عاماً)، من ذوي البشرة السوداء، بمدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا، على يد شرطي أبيض وضع ركبته على رقبة فلويد أثناء الاعتقال ما أدى لوفاته، وتسبب بذلك بحالة عارمة من الغضب بين المواطنين الذين يرفضون ممارسات الشرطة ضد السود. 

من جانبها، ذكرت وكالة الأناضول أن المئات احتشدوا في شارع “يو ستريت”، أحد أهم الشوارع الحيوية بالعاصمة الأمريكية، ورددوا هتافات من قبيل “العدالة وإلا لن يكون هناك استقرار”.