قبيل سويعات من انتهاء المهلة..الأحزاب تواصل المشاورات لتقديم مقترحاتها لرئيس الدولة “حول الشّخصيّة الأقدر من أجل تكوين حكومة”

 تنتهي اليوم الخميس، المُهلة التي منحها رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، للأحزاب الممثلة في البرلمان، حتى تقدّم الأسماء المقترحة ليتم تكليفها بتشكيل الحكومة.

وفي هذا الصدد تواصل الأحزاب السياسية مشاوراتها في ما بينها أو مع مكاتبها السياسية، للحسم في هذا الموضوع، إذ كشف عدد من النواب في تصريحات لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الإقتراحات ستوجّه لرئيس الدولة، عشيّة اليوم بعد استكمال اجتماعاتها.

فقد كشفت كتل التيار الديمقراطي وحركة النهضة وقلب تونس وتحيا تونس، أنها ستعقد اجتماعات مع قيادييها، عشية اليوم، يقع بعدها الإجابة على مراسلة رئيس الجمهورية وتقديم أسمائها المقترحة لتكليف الشخصية الأقدر على تشكيل الحكومة.

وقالت النائب يمينة الزغلامي (حركة النهضة) إن الحركة ستجتمع عشية اليوم الخميس وتكشف عن الأسماء التي اختارتها لتقدمها لرئيس الدولة، مشيرة إلى أنّ لجنة التفاوض التي كوّنها الحزب من عشرة أشخاص في الحركة ستقوم بالمشاورات مع رئيس الجمهورية.
وفي سياق متصل ذكر القيادي بالنهضة والنائب سمير ديلو أن الحركة حسمت في الأسماء التي ستقدّمها لقيس سعيّد.وحسب مصادر أخرى من الحركة، فإن النهضة رشّحت ثلاث شخصيات من خارج الحركة.

من جهته قال النائب عن التيار الديمقراطي، رضا الزغمي، إن المكتب السياسي لحزبه سيجتمع عشية اليوم للحسم في الأسماء التي سيقدّمها، مشيرا إلى أنه من بين الفرضيات المطروحة بقوّة، تقديم أمين عام الحزب، محمد عبو، لتكليفه بتشكيل الحكومة.
واعتبر أنّ عبّو يتوفر على كل المقومات التي تؤهله لهذا المنصب، ملاحظا أنه من الممكن تقديم شخصيات أخرى.

وفي السياق ذاته، أشار النائب خالد الكريشي (حركة الشعب) إلى أن الحزب من الممكن أن يدعم مقترح تكليف محمد عبو بتشكيل الحكومة، في توافق مع حزب التيار الديمقراطي الذي تجمعه ينتمي الكتلة ذاتها في البرلمان.
وأفاد الكريشي بأن حركة الشعب فكّرت في شخصيات مختلفة ترشحها لهذه المهمة، من بينها وزير الخارجية الأسبق، منجي الحامدي والمُحامي بوبكر بالثابت (كاتب عام الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات في 2011 والكاتب العام السابق للهيئة الوطنية للمحامين)، من ضمن بعض الأسماء الأخرى، ملاحظا أن حركة الشعب تحاول التقليص قدر الإمكان من قائمة الشخصيات التي ستقدّمها لرئيس الجمهورية.

أما النائب حاتم المليكي (كتلة قلب تونس) فصرّح أن حزبه يسعى في مشاوراته مع مختلف الأحزاب إلى أن تكون الأسماء المقترحة تحظى بأكبر قدر من التوافق.
وكشف رفيق عمارة، النائب عن الحزب ذاته، أن قلب تونس قد يرشّح سيّدة الأعمال، وداد بوشماوي (الرئيسة السابقة لمنظمة الأعراف).

من ناحيته أفاد مروان فلفال، النائب عن حزب تحيا تونس، بأنّ مشاورات الحزب مستمرة مع الأحزاب الأخرى، ملاحظا أنه سيتم مع نهاية هذا اليوم الكشف عن المقترحات التي من الممكن جدا أن تتضمن شخصية نسائية.

يُذكر أن رئيس الجمهوريّة، قيس سعيّد، كان وجّه يوم السبت الماضي، رسالة، وصفها ب”الكتاب”، إلى الأحزاب الممثلة في مجلس نواب الشعب، ودعاهم إلى تقديم مقترحاتهم مكتوبة “حول الشّخصيّة أو الشّخصيات الّتي ترتؤون أنّها الأقدر من أجل تكوين حكومة، مع بيان دواعي هذا الاختيار والمعايير الّتي تمّ اعتمادها في ذلك، على أن يكون هذا في أجل قريب لا يتجاوز يوم الخميس 16 جانفي 2020”.

وات