111111model News 2019 Avec Logo 408

سامي الطاهري: المرحلة الحالية مناسبة للفرز بين الأطراف المدنية والجهات المعادية للحريات والعمل النقابي

اعتبر الأمين العامّ المساعد بالاتّحاد العامّ التّونسي للشّغل، سامي الطّاهري، أنّ المرحلة الحاليّة، تمثّل فترة للفرز بين الأطراف الوطنيّة من جهة، والجهات المعادية للحريات والعمل النّقابي في تونس، من جهة اخرى.
وقال الطّاهري، في تصريح لـ”وات”، الأحد، إنّ الأزمة السياسية التي تعشيها تونس، تتطلب الفرز بين الأطراف السّاعية الى ضرب الحرّيات والعمل السّياسي والنّقابي وغير المؤتمنة على مستقبل تونس والأطراف المدنية المدافعة عن الحقوق المدنية والحرّيات.

وكشف في سياق آخر، أنّ لقاء الأمين العام لاتحاد الشغل، نور الدين الطبوبي، مع وفد من حزب “قلب تونس”، الأربعاء الفارط، جاء بطلب من الحزب المذكور، الذي أكد الوفد الممثل له إدانته استهداف المنظمة الشغيلة.

وأكد الناطق الرسمي بالاتحاد، في المقابل، أن ّالمنظمة العمّالية تنتظر خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، مشيرا، الى أنّ وفد حزب “قلب تونس” عبّر عن تنديده بالتهديدات التي تعرّض لها الأمين العام لاتحاد الشغل.

وقد ضمّ وفد حزب “قلب تونس” (مؤسسه نبيل القروي)، كلًا من النائب الأول لرئيس مجلس النواب، سميرة الشواشي، ورئيس الكتلة النيابيّة للحزب أسامة الخليفي، ورئيس لجنة المالية في البرلمان، عياض اللومي والنائب عن الحزب، شيراز الشابي.

وكان أمين عام المنظمة الشغيلة، نور الدين الطبوبي، وجّه انتقادات حادذة لحزب “قلب تونس”، معتبرا، في تصريحات إعلامية، “تحالفه مع “ائتلاف الكرامة”، هو من الانتهازية، ويهدف لضرب القطاع العام ومكتسبات الشعب”.
وجاء اللقاء في خضم أزمة سياسية تواجهها مؤخرا حكومة إلياس الفخفاخ ، بسبب شبهة تضارب مصالح تلاحق رئيسها ، الذي يملك أسهما في مجموعة من الشركات، إحداها تنشط في المجال البيئي وتحصلت على صفقتين عموميتين بقيمة 44 مليون دينار.
وينعقد، اليوم الأحد، مجلس شورى النهضة لحسم موقفها بشأن الحكومة تزامنا مع بدء مشاورات بعض الكتل البرلمانية، ومنها “تحيا تونس” و”التيار الديمقراطي” و “الشعب” و”الإصلاح الوطني” وسط دعم من “الحر الدستورري” لسحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي.

وات