زيارة مرتقبة للغنوشي تثير انقساما في الكويت

انقسم الكويتيون بين مؤيد ومعارض بشأن دعوة رسمية تسلمها رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي من رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم لزيارة البلاد.

وجاءت الدعوة ضمن رسالة خطية سلمها السفير الكويتي في تونس علي الظفيري للغنوشي، تضمنت التأكيد على “تعزيز أواصر الصداقة البرلمانية وتبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك”.

الانقسام حيال الزيارة المرتقبة ارتد صداه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث عبر المؤيدون والمعارضون لها عن موقفهم تحت وسوم متناقضة، أبرزها وسم #مرحبا_بالغنوشي ووسم #الغنوشي_غير_مرحب_بالكويت.

المؤيدون للدعوة بنوا موقفهم على أن الغنوشي فاز برئاسة البرلمان التونسي بطريقة ديمقراطية، كما أنه يعد ثاني أرفع مسؤول في بلاده بعد الرئيس قيس سعيّد، وهذا يخوله تمثيل تونس بعد تلقيه دعوة من نظيره الكويتي، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه، في إشارة إلى حركة النهضة التي يتزعمها.

أما المعارضون فما زالوا يتذكرون للغنوشي موقفه الرافض لمشاركة قوات أجنبية في تحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990، معتبرين ذلك تأييدا منه للاحتلال، بينما أسس آخرون رفضهم للدعوة على كون الغنوشي زعيم حركة ترتبط بجماعة الإخوان المسلمين.

هذا السجال لم يبق كويتيا خالصا، إذ سرعان ما دخل على الخط مغردون سعوديون وإماراتيون منتقدين الزيارة المرتقبة، بل وصل الأمر ببعضهم إلى حد اتهام الكويت بالتغريد خارج ما وصفوه بـ”السرب الخليجي”.

الجزيرة