وقال موراليس (60 عاما) عبر التلفزيون “استقيل من منصبي كرئيس”، حيث يحكم بوليفيا منذ 2006.

ويأتي ذلك بعد أن طالبه الجيش بضرورة استقالته للمساعدة في ضمان استقرار البلاد، مما يزيد الضغوط على الزعيم اليساري في مواجهة غضب الرأي العام من نتيجة الانتخابات الرئاسية، التي يحتدم الخلاف حولها.