Model News 2019

التومي: تونس تحتاج إلى سياحة داخلية قوية تشكل حزاما داعما للمنتوج السياحي القائم على الشواطئ

 دعا وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد على التومي ، الاربعاء ، الى ضرورة وضع استراتيجية تدعم المنتوج الشاطئي بحزام آخر من الانشطة التي تستقطب السياحة ومن بينها امتلاك القدرة على دفع السياحة الداخلية .
واضاف التومي ، خلال جلسة عامة ناقشت تقرير برلماني حول حادث مرور طريق عمدون (ديسمبر 2019) ان قطاع السياحة يحتاج الى تطوير النقل والذي يعاني من ارتفاع اسعار الحافلات (600 الاف دينار) وعدم قدرة وكالات الاسفار على توريد المعدات .

ولفت الى ان الوزارة ستعرض خلال قانون المالية التكميلي لسنة 2020 حزمة مطالب من بينها اتاحة الفرصة لتوريد معدات باقل كلفة بما يساعد على دعم القطاع السياحي واقر التومي بفشل السياحة الداخلية في تونس رغم توفر الاستثمارات ، على غرار مشروع الظاهر السياحي مما يتطلب دعم الخطط الاتصالية وتحفيز السياحة الداخلية.

وشدد التومي على ان الطرقات الوعرة تعد مطلبا في عدة دول ومنتوجا سياحيا لكن يحتاح الى توفر اشارات التحذير وعوامل السلامة وتحتاج هذه السياحة الى ترويج على غرار رياضة السيارات “الرالي”.
وبين ان واقع النقل الجوي ادي الى تضرر قطاع السياحة وان وضعها تحت سلطة متعهدي الرحلات لايعد حلا للسياحة التونسية بل يتطلب تطوير النقل الجوي التونسي وفتح الأجواء.
وابرز ان أغلب الاقامات الريفية والاقامات المشابهة “غير منظمة ” وتحتاج الى تقنين منتوجاتها مشيرا في سياق متصل الى وجود عدة قوانين تعطل انجاز الشباب لمثل هذه المشاريع الى جانب صعوبات في النفاذ الى القروض التي “تقدم فقط لبعض الاطراف “.

وقد تضررت السياحة التونسية منذ ازمات حرب الخليج وتلقت ضربة قوية خلال السنوات الاخيرة تحت تاثير العمليات الارهابية بعد ان ازدهارا خلال سبعينيات القرن الماضي وفق التومي وأضاف ان المنصة المندمجة للقطاع السياحي التي طرحت منذ سنة 3 سنوات لاتزال عالقة تيحتاج الى تفعيل وان تونس تحتاج الى تطوير الجوانب الرقمية في القطاع السياحي لتوفير ارضية للتنسيق بين مختلف الفاعلين.

وات