البرلمان يٌقرر إحداث 'لجنة القٌدس و فلسطين' | Radio Sabra FM Tunisie

تتابعون الآن

تتابعون الآن

البرلمان يٌقرر إحداث ‘لجنة القٌدس و فلسطين’

91
0
Share:
2018/05/16 @ 18:19

أعلن رئيس البرلمان محمد الناصر ،في انطلاق الجلسة العامة عشية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018، والمخصصة للنظر في الفصول المعدّلة من مشروع القانون الأساسي المتعلق بالأحكام المشتركة بين الهيئات الدستورية المستقلة ،أن مجلس نواب الشعب قرر احداث ‘لجنة القدس وفلسطين’.

ودعا في بيان أصدره المجلس حول الاوضاع في فلسطين الى “فتح تحقيق دولي في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني خاصة عمليات قتل الأبرياء المرابطين على الشريط الحدودي لقطاع غزة”.
ودعا البيان برلمانات العالم إلى التحرك لنصرة فلسطين والتصدي للعدوان ووضع حد لمعاناة الأسرى وفي طليعتهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المختطفين، مؤكدا شجبه لما أقدمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني في الأراضي المحتلة، وإدانته لاعتداءاته الوحشية ضد المدنيين العزل والتي ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.
وجدد مجلس نواب الشعب رفضه القطعي نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس الشريف، مؤكدا إدانته إصرار الإدارة الأمريكية على تنفيذ قرارها المخالف للشرعية الدولية، وداعيا إياها للتراجع عن هذا القرار .
وأكد البرلمان مساندته لنضالات الشعب الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال مطالبا كافّة القوى الفاعلة والضمائر الحيّة في العالم للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل والضّغط على الكيان الصهيوني للكف عن ممارساته الإجرامية واعتداءاته الوحشية، داعيا برلمانات العالم إلى التحرك السّريع لنصرة فلسطين والتصدي للعدوان ووضع حد لمعاناة الأسرى وفي طليعتهم أعضاء المجلس التشريعي المختطفين.
وأفاد رئيس البرلمان بأنه تم إرسال هذا البيان الى رؤساء كل من الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الاوروبي والجمعية البرلمانية للمتوسط ، والبرلمان العربي، والاتحاد البرلماني العربي، واتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، والاتحاد البرلماني الافريقي.
يذكر أن تونس كانت قد أدانت يوم الاثنين 14 ماي الحالي، في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية، ممارسات القتل واستهداف المسيرات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على يد قوّات الاحتلال الصهيوني، معتبرة أنّ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يمكن إلاّ أن يدفع الأوضاع في المنطقة إلى مزيد من الاحتقان والعنف وعدم الاستقرار.

وات

Share: