وقالت وزارة الخزانة الأميركية، على موقعها، إن من بين الشركات الستة المستهدفة، أربع لها صلات بشركة النفط الوطنية الإيرانية.

وأضاف “هذه الشركات نقلت بشكل جماعي مئات الملايين من الدولارات للمساعدة في تمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين”.

وتابع “الكيانات المستهدفة اليوم تسهل صادرات إيران للبتروكيماويات والنفط، في خرق واضح للعقوبات الاقتصادية الأميركية”.

وتعد صناعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية من مصادر الدخل الرئيسة للنظام الإيراني وتمول أنشطته الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة تأتي في أعقاب إجراءات مماثلة استهدفت مصادر تمويل رئيسية لإيران، بما في ذلك الإجراء الأخير الذي استهدف قطاع المعادن.

وتزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشكل حاد منذ 2018، ومؤخرا بسبب هجوم أميركي قتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.